أهلا وسهلاً بك زائرنا الكريم
نرحب بك ونتمنى ان تتكرم بالتسحيل
او اذا كنت عضو فعليك بتسجيل دخولك
مع تحيات
منتديات جبل حبشي


منتديات من لا منتديات له



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الاتراك والحجرية وجبل حبشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكل على الله




ذكر عدد الرسائل: 2
العمر: 44
الدولة: اليمن
تاريخ التسجيل: 20/06/2010

مُساهمةموضوع: الاتراك والحجرية وجبل حبشي   الأحد 20 يونيو 2010 - 20:15

.بسم الله الرحمن الرحيم

من اجل اثراء معلوماتكم ومعرفتكم بتاريخ الحجرية ... نقدم لكم سلسلة ( اخترنا لكم )... عن اعضم واقوى المخطوطات ( المحققة الى كتب تاريخية ) عن تاريخ تعز وبالاخص تاريخ منطقة الحجرية حيث ( سنعمل على تكوين خلفية بسيطة لكم عن تاريخ الحجرية في ضل الدويلات وو ( الرسولية والائمة الزيود والاتراك والايويبين والطاهرين ووو كل الكتب التي ذكرت الحجرية او تعز )


الحلقة الاولى
عرف العثمانيون في اليمن بصدامهم وصراعهم مع اهل البلاد ......... وقليل من ذكرهم باصلاحات عمرانية ومحاسن علمية جليله .

كلنا نعرف ان المؤرخين التاريخيين هم نوعان ....... منهم من كان مستقل ويتمتع بالحيادية والموضوعية .... والنوع الاخر هم المؤرخين والذين تم تجنيدهم من قبل الحكام او الولاه لكتابة التاريخ ورصد احداثة مع ذكر محاسن هولاء الحكام او الولاه .



في هذة الحلقات سنجعلكم اكثر قربا ومعرفة بتاريخ الحجرية وتاريخ تعز في عهد الاتراك ,,,,,,,,,, وستتعرفون على الاتي :
تعز وقلعة القاهر ...
جعفر آغا ( كاشف الحجرية )
الامير علي الشرجبي .. وحكايته في ذلك الوقت
الولي الكبير والغوث الشهير قطب الزمان صفي الدين احمد بن علوان ... توفي سنة 665 هجرية وتحبيب الاتراك زيارة مقامه وتوسيع تربته في عهد مراد باشا
دخول الاتراك الحجرية قسرا وجبرا ...
حصار العزاعز ........ في حصنهم المشهور ( يمين )
توجة الاتراك الى بقية الحجرية ففتك بها فتكا وجعلوها دكا دكا .
دخولهم المقاطرة العاصية المكابرة ... واقتياد الرهائن المثلثة .
دار الحجرية للرهائن ..في يفرس .
دخولهم يافع ... وقلعة الطلقة .
حسن باشا وولاية تعز واعمالها .... جبل صبر .... شرعب .... الحجرية سنة 996 هجرية
حرب الامير على الشرجبي مع ... شيخ ولاية خدير وماولاها ( الدمنه ) حيدرة بن اسماعيل السلمي ...
شيخ خدير حيدرة السلمي وابنة عبد الرحمن السلمي .
شيخ القحاف ( من جبل حبشي ) على عبد الصمد ... وكذلك شيخ السعد ( من جبل حبشي )
نجد قسيم . المقدار ( في السواء الان )
الاتراك بقيادة الامير سفر وهجومهم على جبل حبشي ... راس الجبل .. وقتالهم مع شيخهم الشيخ عمر ابن يوسف الحبشي .
شيخ الكلائبة ( مواسط ) وشيخ الجبزية ( مواسط ) وشيخ الحصيبين ( المسراخ ) شيخ النجادة ( صبر )
الاتراك ..... الامير سفر ......... والاعلوم ......... ومن ثم قدس .... ومن ثم ذبحان .
مشائخ السامعية ( سامع ) وشيخ الصلو وشيخ بني حماد وشيخ الاعروق وشيخ بني يوسف .
شيخ قدس ... محي الدين عبد القادر بن البكيلي
الشيخ عبد الفتاح اسماعيل الكدهي .
جهلان ابن الامير على الشرجبي ويوسف طاووش صهر الامير الشرجبي
شيخ العزاعز سعيد الجمالي . وشيخ الشمايا ( شمايتين ) .. وشيخ البنايين ( العطاوية قضاء الزيدية )
حصن الجاهلي والاتراك والامير الشرجبي .
الركب والاحكوم ...مشائخ المقاطرة ومشائخ المذاحج والقريشة والزريقة والصبيحة
شيخ بني دخين ... شيخ بني عيسى ... شيخ المرتبين .. جبل حبشي

سنسرد لكم علاقة هولاء بالاتراك ومالذي حصل من احداث مثيرة في الحجرية .



بسم الله الرحمن الرحيم

وصول الولاه من البكلربكية ( لفظة تركية بمعنى الامارة ) ....... الى ولاية محافظة اليمن المنيفه .


في سنة 922 هجرية وصول امير اللوند ( وهو الامير اسكندر بن سولي ويلقب باسكندر موز تولى حكم اليمن بعد مصطفي بيرم ) ... واستولوا على مملكة بني طاهر في زبيد وماولاها .... وكان افساد هولا اللوند اكثر من اصلاحهم

حتى سنة 927 هجرية ثم قتله كمال الرومي ....والذي سمى نفسه كمال باشا .. ومن ثم قتل في تعز على يد على بابا الطويل

حتى سنة 945 هجرية ... امر السلطان المعظم ارسال سليمان باشا بجيوش عضيمة الى الهند ... وامره للتعريج الى اليمن لاصلاح مافسد ويطفي نار الفتن .

كان في ذلك الوقت اخر ملوك بني طاهر ( عامر بن داوود ) قد رفع الى الابواب الخاقانية ( رسائل ) ... يذكر لهم تغلب الامام شرف الدين وولده مطهر على اكثر الديار اليمنية ........ وطلب دعم السلطان المعضم سليمان خان بان يمدة بعساكر سلطانية يناصر فيها اهل السنة السنة .... ومن ثم يدخل ال طاهر نظر سلطنة ال عثمان .


وصل سليمان باشا الى اليمن بعساكرة وبالاخص الى عدن .. فهياء له السلطان عامر بن داود ( بني طاهر ) ... ضيافة عضيمة وهدايا ووو .. وقدحاول الامام شرف الدين وولده قتل هذا السلطان الطاهري ( عامر بن داوود ) ....... فارسلوا الى سليمان باشا رسالة يقولوا فيها ... ان هذا السلطان الطاهري مداهن للافرنجه وانه يريد ادخالهم عدن ووو ( رسالة اغراء وتحريض ) ........

فوقع سليمان باشا في فخ هذة الرسالة ....وصدقها ........ فقام بصلب السلطان عامر بن داود ( ملوك بني طاهر ) .فصلبه على صاري المركب ........

وبذلك استولى سليمان باشا على عدن ........سنة 945 هجرية ..... واستناب فيها رجلا من جماعته اسمة بهرام ...... وتوجه هو الى الهند لغزو الافرنج .

وعلى فكرة كان اللوند ... مازالو يعيثون في زبيد وماحولها الفساد ....... ومن ثم عاد سليمان باشا .. واستناب لهم شخصا اسمة مصطفي باشا عزت .

وكذالك .....السلطان المعضم .......يلوم وبشدة سليمان باشا .......لقتله عامر بن داود ( اخر ملوك بني طاهر )


كانت زبيد مع مصطفي باشا عزت وماحولها ......... اما بقية اليمن فكانت مع الامام شرف الدين ...... وبنى ابنه مطهر سور مدينة تعز باللبن الزابور .... وقلع اشجار القات في صبر باوامر من ابيه .

في سنة 953 وصل الوزير أويس باشا ......... الى تعز ..واخذها قهرا من اليمنيين واستولى من زبيد الى سمارة وعرج الى قعطبة .... فقتل هناك بغدر من اصحابه .

ثم قام أزدمر باشا ........ توجه بالعساكر الى محروس صنعاء واخذها من الزيدية وهرب مطهر الى حصونه وكان ذلك سنة 954 هجرية .


في نفس السنة وصل الوزير فرهاد باشا ......... وابتنى قلعة عضيمة في خنفر ابين وشحنها بالعتاد والسلاح .
في سنة 963 هجرية وصل مصطفي باشا ... فوصل زبيد .....ثم سافر الى تعز واقام فيها خمسة اشهر ( 5) اشهر ثم عاد الى زبيد عن مرض . فمات في زبيد

وبعد موته مسك امور البلاد .....زز الامير سليمان الدفتردار ( رئيس موضفي الواردات والخزينه ) لكن الامير أمرزه بن نصوح ( كاشف تعز ) ....... والكاشف هو منصب كبير ايضا .. فمنعه من الرئاسة حتى وصول الوزير المكرم ( مصطفي باشا ) اخر . سنة 968 هجرية واقام في صنعاء ومدة ولايته هي ( اربع سنين وثلاثة اشهر )

ثم وصل الى اليمن الوزير محمود باشا سنه 968 هجرية .... وطلع صنعاء ووحاصر حصن حب ( في بعدان ) فأخذة من النظاري قهرا بعد حصارة لمدة سبعة اشهر ..... ثم نزل الى تعز .

وكانت ولايته اربع سنين وشهرا ..... وقام بفتح باب موسى في السور ..وابتنى المسجد المعروف بالحوض الاشرف وجر الساقية اليه ( حوض الاشرف هو من احياء تعز ويعود الى الدولة الرسولية ) .... وابتنى تكية ( والتكية هي الرباط الذي يستقر فيه الصوفية ) تكية الشيخ الفاضل حسين بابا في الخضيرية ... وابتنى القبة المنصوبة فوق قبره ... في قرية خنوة من اعمال تعز .

ارتى السلطان المعظم وبسبب كبر اليمن ان يتم توليتها لاثنين بكلربكيان ( اميران ) ..... فولى اعالي اليمن وجبالها مراد باشا

وفي التهائم حسن باشا ...........

كان الامير مطهر شرف الدين ..... ينتظر هذة الفرصة ........ وكذلك توفي السلطان المعظم ( العثماني في تركيا ) .... فاضهر مطهر شرف الدين العصيان ....... وجهز امير من امرائه يقال له الامير على بن الشويع ....... فقطعوا الطريق على مراد باشا في يريم في محل يقل له الشلاله ( في ذمار عنس ) .

عاد مراد باشا الى تعز ....... وعند عودته سلك واديا ضيقا ... فلم يستطيعوا الخوض بالماء وازدحموا لضيق المكان وقد سدته الاحمال والجمال ....... فاستسلموا للقتل ..فقتل منهم .....الكثير وخرج مراد باشا ومعة نحو عشرين صنجقا ( لواء ) .........فأوو الى مسجد هناك تحت حصن هنالك ...فادركهم شيخ تلك الجهة وقتل مراد باشا ... وارسل براسة الى مطهر وقيد الامراء وارسلهم الى مطهر الذي حبسهم ... واستولى مطهر على حصن حب ووو ... ماعدا زبيد .....

حاول الامير على بن الشويع .. حصار زبيد بخمسين الف مقاتل ........ فخرج اليهم العسكر من زبيد بمائتين فارس كما يقال فهرب الشويع .......... ولم تسقط زبيد .


علم السلطان المعظم ( في تركيا ) ... ماحل في اليمن فارسل ..... الوزير سنان باشا .........

سنة 976 هجرية ..... فانتظرونا ..


المتوكل على الله













الحلقة الثانية

في الحلقة السابقة تكلمنا على احداث حصلت في بعض مناطق اليمن فيما يتعلق بالاتراك ووصولهم الى اليمن منذ سنة 923 هجرية وتوقفنا عندسنة 976 هجرية وهي وصول الوزير سنان باشا .. فمالذي حصل بعدها ؟

الاخوة القراء ارجو العودة الى الحلقة الاولى .أعلاه ... وذلك لاحداثها المثيرة ولما سيكون لها من اثر وتوسيع لمدارككم ومعرفتكم ........

بعض الكلمات التي واجهتموها في الحلقة السابقة :

1- البكلربكية ........... وهي لفظة تركية تعني الامارة او الولايه .
2- إصطنبول ... ويقال لها ايضا أسلام بول ..والقسطنطنية تقع على مضيق البوسفور وتعني بالعربية مدينة الاسلام .... وبالتركية تعني ثروة الاسلام .
3- اللوند ........... ومعناه الجند النصف نضامي ويجند محليا .
4- الآغا ......... يقصد به رئيس الجند .
5- الكتخداء ........ لفظة تركية معناها الموضف الكبير او الوزير الاول .
6- الدفتردار ......... وهو رئيس موضفي الواردات والخزينه .
7- التكية ........... وهي لفظ استقدمة الاتراك وهو رباط يستقر فيه الصوفية .
8- السنجق ......... معناها اللواء او الراية .
9- وطاق .......... لفظة تركية وجمع أوطاق وهي الخيمة الكبيرة والخاصة بالحكام والعظماء كانت تقام غالبا في وقت الحرب .
10- السلطان المعظم ...........وهو مولانا الاعظم والخاقان الاكرم ووو ( والذي عرشه في اطضنبول ) تركيا .....( يعني اكبر واحد في السلطنة العثمانية )
11- الخزاندارية ........ امين الخزانة للسلطان او الامير .
12- الابواب العالية .......... هي مقر السلطنة العثمانية في تركيا .



بعد ان عدتم للحلقة السابقة ................

الحلقة الثانية

انتهينا ....... في الحلقة السابقة .. عند صمود زبيد مع الاتراك وعدم سقوطها في يد جيش ( مطهر شرف الدين ) بواسطه قائده الامير على الشويع ........وقلنا لكم سابقا .. ان امور كثيرة ساعدت مطهر شرف الدين في السيطرة على بعض المناطق من جديد من الاتراك ....... وكانت اكبرها ( تقسيم اليمن على وزيرين بكلربكين ... في القسم الاعلى وفي القسم الاسفل .......وكذلك .. موت السلطان الاعظم في ( تركيا ) ...

بلغت أخبار اليمن السلطان المعظم الجديد وهو مولانا سليم خان بن سليمان ... عن الاختلال الواقع في إقليم اليمن .......... فتم ارسال الوزير الاعظم سنان باشا ....... وصل الي اليمن سنة 976 هجرية ..بجند عظيم وجيش عرمرم لاصلاح مافسد في اليمن والقضاء على الفتن والمحن ....... فوصل الى محروس تعز ونصب مخيمة في ميدان الشجرة .

فاوصل ( عثمان باشا ) الى مدينة تعز وماحولها ........ وكانت مملؤوه ( بالزيديه ) ..وكان فيها بعض امراء ( مطهر شرف الدين ) وهو الامير على بن الشويع ... وفي قلعة القاهرة وكذلك الامير يحيي النصيري وبعض من امراءهم ورؤساهم ...
فنصب عثمان باشا .... مخيمه ..... عند مصلى الجبانه ... مقابل باب موسى وذلك محاصراً للزيديه الذين في تعز .
كان الامير محمد بن شمس الدين ( اخو الامام شرف الدين ) ... محط بجنود تقدر بعشرين الف خارج مدينة تعز بمسافة نصف يوم ........ في جبل اسمة الاغبر .......( وفي بعض الكتب قيل جبل الاغابر ) .

فقام عقال مدينة تعز بارسال رسائل خفية الى عثمان باشا ... ويوكدون انهم مقهورون من الزيود وانهم سوف يفتحون الابواب لهم .
فقام عثمان باشا ... باستصواب رايهم ... وامرهم بان يلبسوا ويتميزوا بعمائم سود .. حتى لايضن انهم من جنود ( مطهر شرف الدين ) ........ وقام معهم بتحديد الموعد .
قام عثمان باشا بوعد جنودة بالترقيات والبغاشيش والمحلقات ( الهدايا ) .......
وكذلك قام عثمان باشا بارسال البيرقدار ( وهو حافظ البيرق أي العلم ) ........ والتماس اشارة مباركة من الشيخ الفاضل المعتكف في مسجد الاجيناد ... الشيخ جمال الدين محمد مقاتل .....( مازالت تربته هناك ) فتعاون معهم .

فدخل عثمان باشا مدينة تعز .. بعد حصار دام ثلاثة ايام . وفتحوا الابواب بمساعدة الاهالي ... وهرب الزيود من المدينة بقيادة الامير على الشويع . من حي المداجر ( وهو حي من احياء تعز القديمة يقع في الجهة الغربية الجنوبية ) . وساروا من طريق صبر وسوف يتجهون الى جبل الاغبر ( الاغابر ) .. حيث الامام شمس الدين ( اخوشرف الدين )
ولاقوا اهالي صبر والذين نهبوهم وسلبوهم . والذن اعفوهم من بعض الرسوم والاتااوات لما بذلوه .

طبعا ....... كان عثما ن باشا قد حاصر تعز اكثر من اربعة اشهر ... قبل وصول الدعم من الوزير سنان ..
وكان يعاند ويخالف بعض اوامر الوزير سنان باشا .....ومن ثم قام باجازته وارجاعى الى الابواب العالية ( تركيا )

سلم الزيديه قلعة القاهرة ............. وهرب الامير محمد بن شمس الدين ( من جبل الاغبر او الاغابر ) ......... وبذلك تخلص القسم الاسفل من الدولة الزيديه وسيطرتها .

اقام الوزير سنان باشا في اليمن سنتين .....وقد مهد للولاه الذين بعده الامن والاستقرار .

في سنة 977 هجرية ...... وصل من البكلربكية .. الى اليمن .... محافظ اسمة الوزير بهرام باشا بن مصطفي باشا ......... واقام في حوض الاشرف اربعة اشهر ....ومن ثم طلع الى اليمن الاعلى وسكن ذمار ....... وقعد خمس سنين ... وضرب السكة المباركة في ( ملحظ ) وابتنى جامعا عضيما موجود حتى الان .

في سنة 982 هجرية .... وصل محافظا لاقليم اليمن ... مصطفي باشا .
وتجهز بهرام باشا للعودة الى الابواب العالية ( تركيا ) ... وجعل طريقة ..شرعب وزبيد .......
اما مصطفي باشا الوالي الجديد لليمن ..... فقد كان مريضا ووصل الى بندر البقعة ( الاهواب من مواني تهامه ) فتوفي هناك .

وماكان من بهرام باشا ... الا الرجوع الى تعز مرة اخرى وقعد فيها اربعة اشهر ....... وعاد الى الابواب العالية ( تركيا ) ووكل امور اليمن الى الامير الشهير على بيك ( حاكم ولاية تعز انذاك )

بهرام باشا ...اقام في اليمن سبع سنين وكانت له مآثر جمة ومبان مستحسنه في مدينة تعز وغيرها .

في سنة 983 وصل من الابواب العالية ( تركيا ) ..... الوالي الجديد وهو الوزير مراد باشا ... فوصل زبيد ومن ثم وصل الى محروس تعز وخيم في الحوض الاشرف ومن ثم ذهب الى محروس صنعاء ..... ( طبعا مازال الامير على بيك حاكما لتعز ) .


( كان بين الامير على بيك ( حاكم تعز ) .....وكاشف الحجرية ( جعفر آغا ) .. منافسة عظيمة ومحاسدة غشيمة ....... وكان جعفر آغا ( كاشف الحجرية ) ذو دهاية وسطو وبطش وكان يراود نفسه في الاستقلال بالحجرية ولكنه كان حذر ........
فاستعان كاشف الحجرية ( جعفر اغا ) .... باحسن رامي بالبندق وذلك لقتل الامير على بيك ( حاكم تعز ) ..... وكان هذا الرامي بالبندق اسمة ( ناصر بقر او نفر ) .......ووعده بالآغويه ( رتبة عسكرية في الجيش )

فوصل هذ الرامي بالبندق ( ناصر بقر ) ..... وتمركز في بيت صنعانيه ..... وجلس في الكوه وانتظر مرور الامير على بيك ....... فاطلق طلقة .. اصابت الامير على بيك في فخذة ......... فجره حصانه في كل مكان وتضرج بالدماء بسبب ركض الحصان فمات ........... واغلقت الابواب مدينة تعز خوفا من الفتن .

وغسل وكفن ودفن ..... في قبة التباعي في ميدان تعز .


اما ناصر بقر ..... فقد رمى ببندقيته في بيت صنعانية ..... وهرب قبل ان تغلق الابواب .... الى الحجرية ..... وأغدق عليه كاشف الحجرية ( جعفر آغا ) بالذهب والاغويه .

أما الوزير مراد باشا ..... ( والي اليمن ) .... غضب غضبا شديدا مما حصل ....... وعرف مما فعله جعفر آغا ( كاشف الحجرية ) ....... فأرسل في طلبه ...وأبلغه بأنه سيوليه بدلا عن الامير على بيك ......... فلما حضر جعفر آغا سأله الوزير مراد باشا .... أنت قتلت الامير علي بيك .......... فقال جعفر أغا نعم انا قاتله فافعل مانت فاعله .
وقال له انت امرت بذلك وهذا خطك ينطق بما فيه . فغضب الوزير مراد باشا .......فأمر بقتله في الحال والفور في الديوان ( وكان من الحاضرين الامراء والاغوات والاعيان ) ......... فقتلوه شر قتله بالسيوف والخناجر .

وجه الوزير مراد باشا ....ولاية تعز الى يعقوب باشا ........ ووجهه بالقصاص والبحث عن ( ناصر بقر ) الرامي بالبندق قاتل الامير علي بيك ........ فحبسه ..... وسحبوه على ( الجمل ) .. ليكون عبرة لغيره .

الامير علي بيك كانت له بعض المحاسن والمباني في مدينة تعز ومنها السمسرة .
والوزير مراد باشا ... بنى الصرحة الكبيرة المحيطة بالتربة الشهيرة للولي الكبير صفي الدين احمد بن علوان في يفرس وكذلك بعض التحسينات في القبة والرفع لها وعمل مآذن واجتماع الماء وغيرها ..... فكانت هذة من ضمن العمارة التي حسبت لمراد باشا ...... وكذلك عمارة المشهد في مدينة تعز على ضريح الشيخ الفاضل الهزاز بن عمر ( هو من علماء الدولة الرسولية توفي في 728 هجرية )
وكذلك من اعمال الوزير مراد باشا في تعز .....بنى سمسرة .. شرقي سوق الملح .. ودكاكين وبساتين .. وأوقفها لصالح المشهد .... وجعل من كراءها ( الكراء ) الايجار ..رواتب للقائمين عليها .
وكذلك قام بعمل المشهد على ضريح السيد أحمد السندي وصاحب الاسد المعروف في مقبرة الاجيناد ... وأوقف عليها اوقافا لجميع مصالح ذلك المشهد او الضريح . وهي الان بنظر السادة من سلالة زيد بن محمد بن عبد القادر الجعدي .
وبنى ايضا الوزير مراد باشا ........ الجامع الكبير في صنعاء والمعروف الان بالقبة المرادية .

الوزير مراد باشا أقام في اليمن خمس سنين ..... في صنعاء سنتان ونصف وفي تعز سنتان ونصف وتوفي بالغزو ودفن بالقسطنطنية .

وبعدها في أواخر سنة 988 هجرية ........ وصل الى اليمن الوالي من الابواب العالية ( تركيا ) ناشر جناح العدل على الامم ..... حسن باشا .

فماذا حصل بعد سنة 988هجرية .... بعد وصول حسن باشا ؟

وسنتابع ............. هذا في الحلقة الثالثة إنشاء الله .


المتوكل على الله







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محبوب الحكيمي




ذكر عدد الرسائل: 1048
العمر: 31
الدولة: اليمن
تاريخ التسجيل: 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاتراك والحجرية وجبل حبشي   الإثنين 21 يونيو 2010 - 10:51

مجهووود رائع
مكشور اخي العزيز علي هذا التميز في نقل المواضيع المهمة ولك كل الحب والود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السفياني



ذكر عدد الرسائل: 3770
العمر: 34
الدولة: اليمن
تاريخ التسجيل: 29/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاتراك والحجرية وجبل حبشي   الإثنين 21 يونيو 2010 - 17:24

-----------

موضوع رائع
وتاريخ عريق
وتفاصيل مهمة

أشكرك من الأعماق أخي المهتم بالشئون التاريخية لمنطقة الحجرية

وسنعود مرارا لمتابعة جميع حلقاتك

بكل شوق

تقبل وافر التحية
----------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مفيد العاقل




ذكر عدد الرسائل: 458
العمر: 28
الدولة: اليمن
تاريخ التسجيل: 20/03/2010

مُساهمةموضوع: رد   الثلاثاء 22 يونيو 2010 - 21:05

هذا يدل على توسعك العلمي والثقافي وانا اشرك على هذ الجهد وانشاء الله الى الامام شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد النعمان




ذكر عدد الرسائل: 418
العمر: 29
الدولة: اليمن
تاريخ التسجيل: 05/05/2010

مُساهمةموضوع: الاتراك والحجريه وجبل حبشي    السبت 17 يوليو 2010 - 18:39

لك الشكر والتقدير والاجلال ايها الباحث المميز في التاريخ والانساب والقبائل العربيه لقد اهديتنا بحث له القدر العظيم ولكن اسآل الله ان يزيدك في من العلم ما طلبت لكي تعطي وتفيد والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الصمدي




ذكر عدد الرسائل: 1524
العمر: 35
الدولة: اليمن - مقيم في الامارات العربية المتحدة
تاريخ التسجيل: 08/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الاتراك والحجرية وجبل حبشي   الخميس 22 يوليو 2010 - 5:51

الشيخ/ عبد الصمد الهاشمي والاستعمار التركي لليمن



حتى جاء الاستعمار التركي الأول ووقع خلاف بين أولاد الشيخ/ عبدالصمد ووالي الأتراك يسمى الدكدكي وذلك على فرض الخراج المجحف على المنطقة ولم يستطع فرض نفوذه كون قبائل المنطقة كانت متماسكة في وقوفها مع أولاد الشيخ/ عبد الصمد المختار الذين نجحوا في فرض موقفهم عندما تم توقيع اتفاقية بينهم والدكدكي عند الوالي التركي الأكبر تنص على عدم مطالبتهم بأي خراج...



مؤامرة الحاكم التركي على قوة بني الصمدي



عرف الدكدكي سر قوة بني الصمدي فحاول تشتيتها باغراء القبائل بأنه لو تم ازاحة بني الصمدي وهزيمتهم ستبقى الأرض التي تحت أيديهم ملكا لهم ولم يكن ذلك في فترة وجيزة بل استغرقت هذه السياسة التدميرية سنوات حتى رضخ لها أبناء القبائل الذين تم تقويتهم لأجل ذلك.









قصة قتل ابناء الصمدي لعساكر السنافي المعين اميرا من قبل الأتراك



. وبعد أن عين الدكدكي أميرا يدعى "السنافي " في المزبر بالجبل على المنطقة أرسل الأخير 52 عسكري إلى بني الصمدي يطالبا بالخراج الذي اعتبره الأصمود إخلالا بالاتفاقية السابقة وتحدي واضح فأقداموا على اقتراف ذنب كان وراء تشتيتهم

حين قاموا بقتل العساكر ورميهم في مدفن يسمى إلى الآن مدفن جهنم.. على اثر ذلك جهز السنافي حملة لغزوهم فيما كان ركون الأصمود على القبائل الذين خذلوهم لأجل الاستيلاء على الأرض وبالتالي تمكن السنافي من غزوهم فتشرد أغلبهم وقتل البعض منهم "المختار" المقبور بمنطقة الشجن وهو احد احفاد الشيخ/ عبد الصمد وبعد انتصار السنافي قام بنهب كل الوثائق والمخطوطات والوقفيات ليتمكن القبائل من الاستيلاء على الأرض وبسط نفوذهم بالمنطقة حيث تم تعينهم مشايخ عليها محالفين لأمراء الاتراك بالسلطة المحلية آنذاك، ورغم ذلك الحلف إلا أن القبائل استمروا بإقامة المهرجان المعتاد"الجماعي" إلى وقت قريب ، وظل اقامة الجماعي بمثابة اعترف من القبائل بما تحت أيديهم من أراضي أملاك وأوقاف إلى ان جاء الوقت الذي ألغو فيه اقامة الجماعي بحجة أنه بدعة وبالتالي انتهاء اعترافهم بما تحت ايديهم .. والشيخ/ عبدالولي ثابت الصمدي عثر على بعض الوثائق التي أودعها السنافي أمانة عند أحد المشايخ وأخرج عدد لا بأس به من آراضي الأوقاف يتبعها بنفسه


khalidalsamadi@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاتراك والحجرية وجبل حبشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: -