أهلا وسهلاً بك زائرنا الكريم
نرحب بك ونتمنى ان تتكرم بالتسحيل
او اذا كنت عضو فعليك بتسجيل دخولك
مع تحيات
منتديات جبل حبشي


منتديات من لا منتديات له



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نزار قباني (الموسوعة الشعرية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 16:42

نزار قباني (الموسوعة الشعرية)


اخواني الاعضاء
تكريما له ولحبي لاشعاره كما تحبون
قررت ان اكتب هذا الموضوع وهو عبارة عن عربون محبة واحترام لشخصه كيف لا وهو من غرد في سماء الفن ومازالت كلماته في اذاننا
انه سفير سوريا الفني
الشاعر الكبير
نزار قباني
وهذا الموضوع مفتوح للمشاركة من جميع الاعضاء ليكون موضوع كاملا وشاملا تحت الاسس التالية
اولا قصة حياته
ثانيا اشعاره المكتوبة ثالثا اشعاره المسموعة
رابعا صور للشاعر الراحل
وبسم الله نبدأ
الولادة على سرير اخضر
((يوم ولدتُ في 21 آذار(مارس) 1923 في بيت من بيوت دمشق القديمة, كانت الأرض هي الأخرى في حالة ولادة.. و كان الربيع يستعد لفتح حقائبه الخضراء.
الأرض و أمي حملتنا في وقت واحد..و وضعتنا في وقت واحد.
هل كانت مصادفة يا ترى أن تكون ولادتي هي الفصل الذي تثور فيه الأرض على نفسها, و ترمي فيه الأشجار كل أثوابها القديمة؟ أم كان مكتوباً عليَ أن أكون كشهر آذر, شهر التغيير و التحولات؟.
كل الذي أعرفه أنني يوم ولدتُ, كانت الطبيعة تنفذ إنقلابها على الشتاء.. و تطلب من الحقول و الحشائش و الأزهار و العصافير أن تؤيدها في إنقلابها..على روتين الأرض.
هذا ما كان يجري في داخل التراب, أما في خارجه فقد كانت حركة المقاومة ضدّ الإنتداب الفرنسي تمتد من الأرياف السورية إلى المدن و الأحياء الشعبية. و كان حي (الشاغور), حيث كنا نسكن, معقلاً من معاقل المقاومة, و كان زعماء هذه الأحياء الدمشقية من تجار و مهنيين, و أصحاب حوانيت, يمولون الحركة الوطنية, و يقودونها من حوانيتهم و منازلهم.
أبي, توفيق القباني, كان واحداً من هؤلاء الرجال, و بيتنا واحداً من تلك البيوت.
و يا طالما جلست في باحة الدار الشرقية الفسيحة, أستمع بشغف طفولي غامر, إلى الزعماء السياسيين السوريين يقفون في إيوان منزلنا, و يخطبون في ألوف الناس, مطالبين بمقاومة الإحتلال الفرنسي, و محرضين الشعب على الثورة من أجل الحريّة.
و في بيتنا في حي (مئذنة الشحم) كانت تعقد الإجتماعات السياسية ضمن أبواب مغلقة, و توضع خطط الإضرابات و المظاهرات و وسائل المقاومة. و كنا من وراء الأبواب نسترق الهمسات و لا نكاد نفهم منها شيئاً..
و لم تكن مخيلتي الصغيرة في تلك الأعوام من الثلاثينيات قادرة على وعي الأشياء بوضوح. و لكنني حين رأيت عساكر السنغال يدخلون في ساعات الفجر الأولى منزلنا بالبنادق و الحراب و يأخذون أبي معهم في سيارة مصفحة إلى معتقل (تدمر) الصحراوي..عرفت أن أبي كان يمتهن عملاً آخر غير صناعة الحلويّات..كان يمتهن صناعة الحريّة.
كان أبي إذن يصنع الحلوى و يصنع الثورة. و كنت أعجب بهذه الإزدواجية فيه, و أدهش كيف يستطيع أن يجمع بين الحلاوة و بين الضراوة.. ))
1970
دارنا الدمشقية

((لا بدَّ من العودة مرةً أخرى إلى الحديث عن دار (مئذنة الشحم) لأنها المفتاح إلى شعري, و المدخل الصحيح إليه.
و بغير الحديث عن هذه الدار تبقى الصورة غير مكتملة, و منتزعة من إطارها.
هل تعرفون معنى أن يسكن الإنسان في قارورة عطر؟ بيتنا كان تلك القارورة.
إنني لا أحاول رشوتكم بتشبيه بليغ,و لكن ثقوا أنني بهذا التشبيه لا أظلم قارورة العطر ..و إنما أظلم دارنا.
و الذين سكنوا دمشق, و تغلغلوا في حاراتها و زواريبها الضيقة, يعرفون كيف تفتح لهم الجنة ذراعيها من حيث لا ينتظرون...
بوّابة صغيرة من الخشب تنفتح. و يبدأ الإسراء على الأخضر, و الأحمر, و الليلكيّ, و تبدء سمفونية الضوء و الظّل و الرخام.
شجرة النارنج تحتضن ثمارها, و الدالية حامل, و الياسمينة ولدت ألف قمر أبيض و علقتهم على قضبان النوافذ..و أسراب السنونو لا تصطاف إلا عندنا..
أسود الرخام حول البركة الوسطى تملأ فمها بالماء.. و تنفخه.. و تستمر اللعبة المائية ليلاً و نهاراً..لا النوافير تتعب.. و لا ماء دمشق ينتهي..
الورد البلديّ سجَّاد أحمر ممدود تحت أقدامك.. و اللَّيلكَة تمشط شعرها البنفسجي, و الشِمشير, و الخبَّيزة, و الشاب الظريف,و المنثور, و الريحان, و الأضاليا.. و ألوف النباتات الدمشقية التي أتذكَّر ألوانها و لا أتذكر أسمائها.. لا تزال تتسلق على أصابعي كلَّما أرت أن أكتب..
القطط الشامِّية النظيفة الممتلئة صحةً و نضارة تصعد إلى مملكة الشمس لتمارس غزلها و رومانتيكيتها بحريّة مطلقة, و حين تعود بعد هجر الحبيب و معها قطيع من صغارها ستجد من يستقبلها و يُطعمها و يكفكف دموعها..
الأدراج الرخاميّة تصعد.. و تصعد..على كيفها..و الحمائم تهاجر و ترجع على كيفها.. لا أحد يسألها ماذا تفعل؟ و السمكُ الأحمر يسبح على كيفه.. و لا أحد يسأله إلى أين؟
و عشرون صحيفة فثلّ في صحن الدار هي كل ثروة أمي.
كلُّ زّر فّلٍ عندها يسلوي صبيّاً من أولادها.. لذاك كلما غافلناها و سرقنا ولداً من أولادها..بكتْ..و شكتنا إلى الله..

***
ضمن نطاق هذا الحزام الأخضر.. و لدتُ, و حبونُ, و نطقتُ كلماتي الأولى.
كان إصطدامي بالجمال قدراً يومياً. كنتُ إذا تعثّرتُ أتعثّر بجناح حمامة.. و إذا سقطتُ أسقط على حضن وردة..
هذا البيت الدمشقي الجميل استحوذ على كل مشاعري و أفقدني شهِّية الخروج إلى الزقاق.. كما يفعل الصبيات في كل الحارات.. و من هنا نشأ عندي هذا الحسُّ (البيتوتّي) الذي رافقني في كلّ مراحل حياتي.
إنني أشعر حتى اليوم بنوع من الإكتفاء الذاتي, يجعل التسَّكع على أرصفة الشوارع, و اصطياد الذباب في المقاهي المكتظة بالرجال, عملاً ترفضه طبيعتي.
و إذا كان نصف أدباء العالم قد تخرج من أكادمية المقاهي, فإنني لم أكن من متخرّجيها.
لقد كنت أؤمن أن العمل الأدبي عمل من أعمال العبادة, له طقوسه و مراسمه و طهارته, و كان من الصعب عليَّ أن أفهم كيف يمكن أن يخرج الأدب الجادّ من نرابيش النراجيل, و طقطقة أحجار النرد..

***
طفولتي قضيتها تحت (مظلّة الفيْ و الرطوبة) التي هي بيتنا العتيق في (مئذنة الشحم).
كان هذا البيت هو نهاية حدود العالم عندي, كان الصديق, و الواحة, و المشتى, و المصيف..
أستطيع الآن, أن أغمض عيني و أعد مسامير أبوابه, و أستعيد آيات القرآن المحفورة على خشب قاعاته.
أستطيع الآن أن أعدّ بلاطاته واحدةً..واحدة.. و أسماك بركته واحدةً..واحدة.. و سلالمه الرخاميّة درجةً..درجة..
أستطيع أن أغمض عيني, و أستعيد, بعد ثلا ثيين سنة مجلسَ أبي في صحن الدار, و أمامه فنجان قهوته, و منقله, و علبة تبغه, و جريدته.. و على صفحات الجريدة تساقط كلّ خمس دقائق زهرة ياسمين بيضاء.. كأنها رسالة حبّ قادمة من السماء..
على السجادة الفارسيّة الممدودة على بلاط الدار ذاكرتُ دروسي, و كتبتُ فروضي, و حفظتُ قصائد عمر بن كلثوم, و زهير, و النابغة الذبياني, و طرفة بن العبد..
هذا البيت-المظّلة ترك بصماته واضحة على شعري. تماماً كما تركت غرناطة و قرطبة و إشبيليا بصماتها على الشعر الأندلسي.
القصيدة العربية عندما وصلت إلى إسبانيا كانت مغطّاةً بقشرة كثيفة من الغبار الصحراوي.. و حين دخلتْ منطقة الماء و البرودة في جبال (سييرا نيفادا) و شواطئ نهر الوادي الكبير..
و تغلغلت في بساتين الزيتون و كروم العنب في سهول قرطبة, خلعت ملابسها و ألقت نفسها في الماء.. و من هذا الإصطدام التاريخي بين الظمأ و الريّ..وُلِدَ الشعر الأندلسيّ..
هذا هو تفسيري الوحيد لهذا الإنقلاب الجذريّ في القصيدة العربية حين سافرتْ إلى إسبانيا في القرن السابع.
إنها بكل بساطة دخلتْ إلى قاعة مكيّفة الهواء..
و الموشحات الأندلسية ليست سوى (قصائد مكيفة الهواء)..
و كما حدث للقصيدة العربية في إسبانيا حدث لي, امتلأت طفولتي رطوبة, و امتلأت دفاتري رطوبة, و امتلأت أبجديتي رطوبة..
هذه اللغة الشاميّة التي تتغلغل في مفاصل كلماتي, تعلَّمتها في البيت-المظّلة الذي حدثتكم عنه..
و لقد سافرت كثيراً بعد ذلك, و ابتعدت عن دمشق موظفاً في السلك الديبلوماسي نحو عشرين عاماً و تعلمت لغاتً كثيرة أخرى, إلاَّ أن أبجديتي الدمشقية ظلت متمسكة بأصابعي و حنجرتي, و ثيابي. و ظللتُ ذلك الطفل الذي يحمل في حقيبته كلَّ ما في أحواض دمشق, من نعناعٍ, و فلّ, و ورد بلدي..
إلى كل فنادق العالم التي دخلتُها..حملتُ معي دمشق, و نمت معها على سريرٍ واحد. ))


أسرتي و طفولتي:
((في التشكيل العائلي, كنت الولد الثاني بين أربعة صبيان و بنت, هم المعتز و رشيد و صباح و هيفاء.
أسرتنا من الأسر الدمشقية المتوسطة الحال. لم يكن أبي غنياً و لم يجمع ثروة, كل مدخول معمل الحلويات الذي كان يملكه, كان ينفق على إعاشتنا, و تعليمنا, و تمويل حركة المقاومة الشعبية ضدّ الفرنسيين.
و إذا أردت تصنيف أبي أصنفه دون تردد بين الكادحين, لأنه أنفقخمسين عاماً من عمره, يستنشق روائح الفحم الحجري, و يتوسد أكياس السكَّر, و ألواح خشب السحاحير..
و كان يعود إلينا من معمله في زقاق (معاوية) كلَّ مساء, تحت المزاريب الشتائية كأنه سفينة مثقوبة..
و إني لأتذّكر وجه أبي المطلي بهباب الفحم, و ثيابه الملطخة بالبقع و الحروق, كلّما قرأت كلامَ من يتّهمونني بالبرجوازية و الأنتماء إلى الطبقة المرفهة, و السلالات ذات الدم الأزرق..
أي طبقة.. و أي دم أزرق.. هذا الذي يتحدثون عنه؟
إن دمي ليس ملكياً, و لا شاهانياً, و إنما هو دم عادي كدم آلاف الأسر الدمشقة الطيبة التي كانت تكسب رزقها بالشرف و الإستقامة و الخوف من اللّه..
وراثياً, في حديقة الأسرة شجرة كبيرة..كبيرة..إسمها أبو خليل القباني. إنه عمّ والدتي و شقيق جدّ والدي..
قليلون منكم_ربّما_ من يعرفون هذا الرجل.
قليلون من يعرفون أنه هزّ مملكة, و هزَّ باب (الباب العالي) و هزَّ مفاصل الدولة العثمانيَّة, في أواخر القرن التاسع عشر.
أعجوية كان هذا الرجل. تصوَّرووا إنساناً أراد أن يحول خانات دمشق التي كانت تزرب فيها الدواب إلى مسارح..و يجعل من دمشق المحافظة, التقيّة, الورعة..(برودواي) ثانية..
خطيرة كانت أفكار أبي خليل.و أخطر ما فيها أنه نفَّذها.. و صُلب من أجلها..
أبو خلبل القبّاني كان إنسكلوبيديا بمئة مجلد و مجلد.. يؤلف الروايات, و يخرجها, و يكتب السيناريو, و يضع الحوار الحوار, و يصمم الأزياء, و يغني و يمثل, و يرقص, و يلحّن كلام المسرحيات, و يكتب الشعر بالعربية و الفارسيّة.
و حين كانت دمشق لا تعرف من الفن المسرحيّ غير خيمة (قره كوز) و لا تعرف من الأبطال, غير أبي زيد الهلالي, و عنترة, و الزير..كان أبو خليل يترجم لها راسّين عن الفرنسية..
و في غياب العنصر النسائي, اضطر الشيخ إلى إلباس الصبية ملابس النساء, و إسناد الأدوار النسائية إليهم, تماماً مثلما فعل شكسبير في العصر الفيكتوري.
و طار صواب دمشق, و أصيب مشايخها, و رجال الدين فيها بإنهيار عصبيّ, فقاموا بكل ما يملكون من وسائل, و سلّطوا الرعاع عليه ليشتموه في غدوه و رواحه, و هجوه بأقذر الشعر, و لكنه ظل صامداً, و ظلّت مسرحياته تعرض في خانات دمشق, و يقبل عليها الجمهور الباحث عن الفن النظيف.
و حين يئس رجال الدين الدمشقيون من تحطيم أبي خليل, ألفوا وفداً ذهب إلى الأستانة و قابل الباب العالي, و أخبره أنَّ أبا خليل القباني يشكل خطراً على مكارم الأخلاق, و الدين, و الدولة العليّة, و أنه إذا لم يُغْلَق مسرحه, فسوف تطير دمشق من يد آل عثمان..و تسقط الخلافة.
طبعاً خافت الخلافة على نفسها, و صدر فرمان سلطاني بإغلاق أول مسرح طليعي عرفه الشرق و غادر أبو خليل منزله الدمشقي إلى مصر, و ودّعته دمشق كما تودّع كلُّ المدن المتجرة موهوبيها, أي بالحجارة, و البندورة, و البيض الفاسد..
و في مصر, التي كانت أكثر إنفتاحاً على الفن, و أكثر فهماً لطبيعة العمل الفني, أمضى أبو خليل بقيَّة أيام حياته, و وضع الحجر الأول في بناء المسرح الغنائي المصري.
إن انقضاض الرجعيّة على أبي خليل, هو أول حادث استشهاد فنيّ في تاريخ أسرتنا..و حين افكر في جراح أبي خليل, و في الصليب الذي حمله على كتفيه, و في ألوف المسامير المغروزة في لحمه, تبدو جراحي تافهة..و صليبي صغيراً صغيراً
فأنا أيضاً ضربتني دمشق بالحجارة, و البندورة, و البيض الفاسد..حين نشرتُ عام 1954 قصيدتي (خبز و حشيش و قمر)..
العمائم نفسها التي طالبت بشتق أبي خليل طالبت بشنقي..و الذقون المحشوّة بغبار التاريخ التي طلبت رأسه طلبت رأسي..
(خبز و حشيش و قمر) كانت أول مواجهة بالسلاح الأبيض بيني و بين الخرافة..و بين التاريخين.. ))



سابدأ أنا وعليكم البااااااااااااااااااااااااااااقي وأتمنى المشاركه من جميع الأعضاء



أبجدية حبك
أ... أحببتك كما أحب القمر السماء
ب ...بحبك بلغت عناء السماء
ت... تأخذني عيونك إلى أحلامي
ث...ثنائك علي جعلك ملكة أيامي
ج...جمعت أحلى ما في كلماتي
ح...حلمت بك دوم حياتي
خ...خريطة أيامي تبدلت من بعد حبك
د...دام لي يا رب قلبك
ذ...ذات معك أيامي جمالا
ر...راحت أحزاني وزالت زولا
س...سعدتبكلماتك وخطواتك الحرة
ش...شعرك منسلب على جبنيك
ص...صرت دائما محتاج إلى حنينك
ض...ضاعت أيامي فوجدتها فيك
ط...طرت في السماء منذ نظرت إلى عيناك
ظ...ظالما أنا إن تركت يوما
ع ...عيني تبكي عند بعدط يوما
غ... غالية عندي من كل الدنيا
ف...فزت بك أعترف ما أحيا
ق...قلبي يهتف أحبك أحبك
ك...كياني كله أصبح في يدك
ل... لومي لومي ولن أمل
م...معترف أحبك وسأظل
ن...نامي في قلبي واطمئني
ه...هواكي الكثيلر منه يسعدني
و...ويلك عندي جنة ونعيم
ي...يا من بحبك وعشقك أهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 16:42

كتبها في رثاء زوجته اللتي قضت تحت انقاض السفاره العراقيه في لبنان .. حين تم تفجيرها ..

فكانت تعمل موظفة في السفارة .. آن ذاك ..


بلقيس الراوي


.. شكراً لكم
.. شكراً لكم
فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة
وقصيدتي اغتيلت وهل من أمة في الأرض
إلا نحن .. نغتال القصيدة
بلقيس كانت اجمل الملكات في تاريخ بابل
بلقيس
وتتبعها أيائل
بلقيس
يا وجعي ..
يا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل
هل يا ترى ..
من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟
قتلوك يا بلقيس ..
أي امة عربية ..
تلك التي تغتال أصوات البلابل ؟
أين السموأل ؟
المهلهل ؟
والغطاريف الأوائل ؟
فقبائل قتلت قبائل ..
وثعالب قتلت ثعالب ..
وعناكب قتلت عناكب ..
قسما بعينيك اللتين أليهما ..
تأوي ملايين الكواكب ..
سأقول يا قمري عن العرب العجائب
فهل البطولة كذبه عربية ؟
أم مثلنا التاريخ كاذب ؟
بلقيس
لا تتغيبي عني
فإن الشمس بعدك
لا تضيء على السواحل ..
سأقول في التحقيق :
أن اللص اصبح يرتدي ثوب
المقاتل
أقول في التحقيق :
أن القائد الموهوب اصبح
كالمقاول ..
وأقول
أن حكاية الإشعاع
اسخف نكتة قيلت ..
فنحن قبيلة بين القبائل
هذا هو التاريخ يا بلقيس
كيف يفرق الإنسان ..
مابين الحدائق والمزابل
بلقيس أيتها الشهيدة .. والقصيدة ..
والمطهرة .. النقية ..
سبأ تفتش عن مليكتها
فردي للجماهير التحية ..
يا اعظم الملكات ..
يا امرأة تجسد كل أمجاد العصور
السومريه
بلقيس
يا عصفورتي ألاحلى ..
ويا أيقونتي الأغلى ..
ويا دمعا تناثر فوق خد المجدلية
أترى ظلمتك أن نقلتك
ذات يوم .. من ضفاف ألاعظمية
بيروت تقتل كل يوم ولدا أمنا ..
وتبحث كل يوم عن ضحية
والموت .. في فنجان قهوتنا ..
وفي مفتاح شقتنا ..
وفي أزهار شرفتنا ..
وفي ورق الجرائد ..
والحروف ألابجديه ..
ها نحن .. يا بلقيس
ندخل مرة أخرى العصور الجاهلية ..
ها نحن ندخل في التوحش
والتخلف .. والبشاعة .. والوضاعه
ندخل مرة أخرى .. عصور البربرية
حيث الكتابة رحلة
بين الشظية .. والشظية ؟
فهي أهم ما كتبوه في كتب الغرام
كانت مزيجا رائعا
بين القطيفة والرخام
كان البنفسج بين عينيها
ينام ولا ينام ..
بلقيس يا عطراً بذاكرتي
ويا قبر يسافر في الغمام
قتلوك في بيروت مثل أي غزالة
من بعد ما قتلوا الكلام
بلقيس
ليس هذه مرثية
لكن ..
على العرب السلام
لكن ..
على العرب السلام
لكن..
على العرب السلام
بلقيس
مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون
والبيت الصغير
يسائل عن أميرته المعطرة الذيول
نصغي إلى الأخبار .. والأخبار غامضة
ولا تروي فضول ..
بلقيس
مذبحون حتى العظم
والأولاد لا يدرون
ما يجري ..
ولا ادري انا ..
ماذا أقول ؟
ولا ادري انا ..
ماذا أقول ؟
بلقيس
يا بلقيس
يا بلقيس
كل غمامه تبكي عليك ..
فمن ترى يبكي عليا
بلقيس .. كيف رحلتي صامته
ولم تضعي يديك
على يديا ؟
بلقيس
كيف تركتنا في الريح
نرجف مثل أوراق الأشجار ؟
وتركتنا نحن الثلاثة .. ضائعين
كريشه تحت الأمطار ..
أتراك مافكرت بي ؟
أتراك مافكرت بي ؟
وأنا الذي
يحتاج حبك ..
مثل ( زينب )
أو ( عمر )
بلقيس
إن هم فجروك .. فعندنا
كل الجنائز تبتدي في كربلاء
وتنتهي في كربلاء
البحر في بيروت
بعد رحيل عينيك استقال
والشعر .. يسأل عن قصيدته
التى لم تكتمل كلماتها
ولا أحد .. يجيب على السؤال
أخذوك أيتها الحبيبة من يدي
اخذوا القصيدة من فمي
اخذوا الكتابة .. والقراءة
والطفولة .. والأماني
أني لا اعرف جيدا ..
أن الذين تورطوا في القتل
كان مرادهم أن يقتلوا كلماتي !!!
نامي بحفظ الله
أيتها الجميلة
فالشعر بعدك مستحيل
..والأنوثة مستحيلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعليم البكاري


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1343
العمر : 38
الدولة : مملكة البحرين
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 18:25

إنّي عشِقْتُكِ .. واتَّخذْتُ قَرَاري

فلِمَنْ أُقدِّمُ _ يا تُرى _ أَعْذَاري

لا سلطةً في الحُبِّ .. تعلو سُلْطتي

فالرأيُ رأيي .. والخيارُ خِياري

هذي أحاسيسي .. فلا تتدخَّلي

أرجوكِ ، بين البَحْرِ والبَحَّارِ ..

ظلِّي على أرض الحياد .. فإنَّني

سأزيدُ إصراراً على إصرارِ

ماذا أَخافُ ؟ أنا الشرائعُ كلُّها

وأنا المحيطُ .. وأنتِ من أنهاري

وأنا النساءُ ، جَعَلْتُهُنَّ خواتماً

بأصابعي .. وكواكباً بِمَدَاري

خَلِّيكِ صامتةً .. ولا تتكلَّمي

فأنا أُديرُ مع النساء حواري

وأنا الذي أُعطي مراسيمَ الهوى

للواقفاتِ أمامَ باب مَزاري

وأنا أُرتِّبُ دولتي .. وخرائطي

وأنا الذي أختارُ لونَ بحاري

وأنا أُقرِّرُ مَنْ سيدخُلُ جنَّتي

وأنا أُقرِّرُ منْ سيدخُلُ ناري

أنا في الهوى مُتَحكِّمٌ .. متسلِّطٌ

في كلِّ عِشْقِ نَكْهةُ اسْتِعمارِ

فاسْتَسْلِمي لإرادتي ومشيئتي

واسْتقبِلي بطفولةٍ أمطاري..

إنْ كانَ عندي ما أقولُ .. فإنَّني

سأقولُهُ للواحدِ القهَّارِ...

عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي

مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري

إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني

أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري

مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي

هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟

مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي

مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟

أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟

وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟

يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي

يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري

إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ

وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري

إنّي اقْتَرَفْتُكِ .. عامداً مُتَعمِّداً

إنْ كنتِ عاراً .. يا لروعةِ عاري

ماذا أخافُ ؟ ومَنْ أخافُ ؟ أنا الذي

نامَ الزمانُ على صدى أوتاري

وأنا مفاتيحُ القصيدةِ في يدي

من قبل بَشَّارٍ .. ومن مِهْيَارِ

وأنا جعلتُ الشِعْرَ خُبزاً ساخناً

وجعلتُهُ ثَمَراً على الأشجارِ

سافرتُ في بَحْرِ النساءِ .. ولم أزَلْ

_ من يومِهَا _ مقطوعةً أخباري..






آلقـبـآني .. يحـآكي مفـآهيمً آلصمًـت

فيكسـٍره ||

سـًلمت آلآنـآمل للآنتقـآء آلجميـل

آلود ||
تقبلي مروري




[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فضل النويهي


avatar

ذكر عدد الرسائل : 4478
العمر : 38
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 18:59

شكرا زهرة على هذه المشاركة الاكثر من رائعة
عن العملاق الكبير الشاعر نزار قباني

اشكرك لانكي امتعتينا بهذه الكلمات العذبة

تحياتي وخالص حبي
فضل النويهي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الحسامي


avatar

ذكر عدد الرسائل : 3451
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 12/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الأربعاء 22 يونيو 2011 - 7:41

الرائعة القديرة زهرة الشام

أشكرك جزيل الشكر

موضوع جميل ورائع

تقبلي مروري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الأربعاء 22 يونيو 2011 - 18:41

مو ضوع جميل يستحق التثبيت والمشاركة من الجميع
ولكن اسمحيلي ان اقوم بنقله الى قسم الادب في الشعر المنقول


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الجمعة 24 يونيو 2011 - 9:18

شكرا عبد العليم مشاركة رائعه حقا وذوووووق مميز

تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الجمعة 24 يونيو 2011 - 9:22

شكرا فضل مرورك هو الرائع دوما

وأتمنى لو اخترت لنا شيئا لنزار من ذوقك المميز حتى نجمع أحلى موسوعه شعريه

تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الجمعة 24 يونيو 2011 - 9:24

أشكر لطفك الدائم خالد ومرورك المميز

ونريد أيضا شيئا مما تحب أو تعجب به لنزار

تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الجمعة 24 يونيو 2011 - 9:27

الجميل مرورك أبو سلطان أشكرك

وأشكرك على تثبيت الموضوع وأتمنى المشاركه من الجميع

لجمع أحلى موسوعه شعريه لنزار قباني

تحياتي ومودتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الجمعة 24 يونيو 2011 - 9:33

قصيدة المطر رااااااااااااااااااااااااااااااااااائعه جدا



أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي

فمنذ رحت وعندي عقدة المطر

كان الشتاء يغطيني بمعطفه

فلا أفكر في برد ولا ضجر

وكانت الريح تعوي خلف نافذتي

فتهمسين: تمسك ها هو شعري

والآن أجلس والأمطار تجلدني


علي ذراعي...علي وجهي...علي ظهري

فمن يدافع عني

يا مسافرة...مثل اليمامه بين العين والبصر

وكيف أمحوك من أوراق ذاكرتي

وأنت في القلب مثل النقش في الحجر

أنا أحبك يا من تسكنين دمي

ان كنت في الصين أو ان كنت في الهند

ففيك شئ من المجهول أدخله

وفيك شئ من التاريخ والقدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى الثابتي


avatar

ذكر عدد الرسائل : 142
العمر : 30
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:43

كم استمتعت بهذه الموضوع الاكثر من رائع ..
كل الشكر زهرة الشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعليم البكاري


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1343
العمر : 38
الدولة : مملكة البحرين
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الإثنين 27 يونيو 2011 - 9:43

الى رجل

متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنـا
بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة
والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة
كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن
ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا


كلامت شاعرنا الكبير

مازلت وستظل على مدا العصور باقية

لكى منى كل ود وتقدير


[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الإثنين 27 يونيو 2011 - 15:49

شكرا لمرورك الجميل أخي عيسى تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الإثنين 27 يونيو 2011 - 15:51

مذوق جدا عبد العليم لك كل الود والشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الإثنين 27 يونيو 2011 - 16:00

قصيدة أحبك جدا

أحبك جدا
واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء
وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول..
احبك جدا..
احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى..وبيني وبينك
ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.
واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار
ويسعدني..
أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جدا واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين
وأترك عقلي ورأيي وأركض..أركض..خلف جنوني
أيا امرأة..تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله ..لا تتركيني
لا تتركيني..
فما أكون أنا اذا لم تكوني
أحبك..
أحبك جدا ..وجدا وجدا وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا..
وما همني..ان خرجت من الحب حيا
وما همني ان خرجت قتيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعليم البكاري


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1343
العمر : 38
الدولة : مملكة البحرين
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الإثنين 27 يونيو 2011 - 17:57

سلم الذوق والاختيار
تسلمي اختي
انرتي القسم
تحياتي لكي





لو كنت حبيبي من روائع نزار





أن كنت حبيبي ساعدني

كي أرحل عنك
أو كنت طبيبي ساعدني

كي أشفى منك

لو أني أعرف أن الحب

خطيراً لما أحببت

لو أني أعرف أن البحر

عميقاً لما أبحرت

لو أني أعرف أن خاتمتي

ماكنـــت بــــدأت

أشتقت اليك

فعلمني أن لا أشتاق

علمني كيف أقص جذور

هواك من الأعماق

علمني كيف تموت الدمعه

فـــي الأحــــــداق

علمني كيف يمـــوت الحب

وتنتحـــر الأشواق

فأنا من بعدك باقية ككتاب

مقطوع الأوراق

يامن صورت لي الدنيا

كقصيدة شعر

وزرعت جرحك في صدري

وأخذت الصبر

أن كنت نبياً خلصني

من هذا السحر

من هذا الكفر

حبك كالكفر

فطهرني من هذا الكفر

أن كنت أعز عليك فخذ بيدي

فأن عاشقة من راسي حتى قدامي

لو أني أعرف أن الحب

خطيرا ً لما أحببت

لو أني أعـــرف خاتمتي

ماكنــــت بــــدات

يا كل الحاضر والماضي

ياعمر العمر

هل تسمع صوتي

من أعماق البحر

الموج الأزرق في عينيك

يناديني نحو الأعماق

وأنا ما عندي تجربة في ا لحب

ولا عندي زورق

أني أتنفس تحت الماء

أني أغرق

أغرق

أغرق


[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 28 يونيو 2011 - 17:20

اشكرك أخي عبد العليم على ذوقك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 28 يونيو 2011 - 17:21

رسالة إلى رجل ما

*******
ياسيدى العزيز
هذا خطاب امرأة حمقاء
هل كتبت إليك قلبى امرأة حمقاء ؟
اسمى أنا ؟ دعنا من الأسماء
رانية . . أم زينب
أم هند . . أم هيفاء
أسخف ما نحمله - ياسيدى - الأسماء
****
ياسيدى
أخاف أن أقول مالدى من أشياء
أخاف - لو فعلت -
أن تحترق السماء . .
فشرقكم ياسيدى العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يمارس لحجر على عواطف النساء
يستعمل السكين . . والساطور . .
كى يخاطب النساء
ويذبح الربيع ، والأشواق . .
والضفائر السوداء
وشرقكم ياسيدى العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء . .
****
لا تنتقدنى سيدى
إن كان خطى سيئا . .
فإننى أكتب والسياف خلف بابى
وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب . .
ياسيدى !
عنترة العبسى خلف بابى
يذبحنى . .
إذا رأى خطابى . .
يقطع رأسى . .
لو رأى خطابى . .
يقطع رأسى . .
لو رأى الشفاف من ثيابى . .
يقطع رأسى . .
لو أنا عبرت عن عذابى . .
فشرقكم ياسيدى العزيز
يحاصر المرأة بالحراب . .
وشرقكم يا سيدى العزيز
يبايع الرجال أنبياء
وطمر النساء فى التراب . .
****
لا تنزعج !
ياسيدى العزيز . . من سطورى
لا تنزعج !
إذغ كسرت القمقم المسدود من عصور . .
إذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميرى
إذا أنا هربت
من أقبية الحريم فى القصور
إذا تمردت ، على موتى . .
على قبرى ، على جذورى .
والمسلخ الكبير . .
إذا أنا كشفت عن شعورى
فالرجل الشرقى
لا يهتم بالشعر ولا الشعور . .
الرجل الشرقى
- واغفر جرأى -
لا يفهم المرأة ... إلا داخل السرير ..
****
معذرة ياسيدى
إذا تطاولت على مملكة الرجال
فالأدب الكبير - طبعا - أدب الرجال
والحب كان دائما
من حصة الرجال ...
والجنس كان دائما
مخدرا يباع للرجال ...
خرافة حرية النساء فى بلادنا
فليس من حرية . . أخرى ، سوى حرية الرجال . .
ياسيدى . .
قل ماتريده عنى . . بلهاء
فلم أعد أبالى . .
لأن من تكتب عن همومها .
فى منطق الرجال تدعى امرأة حمقاء
ألم أقل فى أول الخطاب إنى امرأة حمقاء .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 28 يونيو 2011 - 17:22

أين محبي نزاااااااااااااااااااااااااااار

وأين التفاعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 28 يونيو 2011 - 21:00

لا اعترف

متى اعتكف؟

عنها ..ولا اعترف

اضلل الناس

ولونى باهت منخطف

وجبهتى مثلوجة

ومفصلى مرتجف ,أيجحد الصدر الذى

ينبع منه الصدف

وهذه الغمازه الصغرى

وهذا الترف

تقول لى:قل لى..

فأرتد ولا اعترف

وأرسم الكلمه فى الظن

فيأبى الصلف.

وأذبح الحرف على

ثغرى فلا ينحرف

ياسرها ..ماذا يهم الناس

لو هم عرفوا..

لا..لن اروى كلمة عنها

..فحبى شرف

لو تمنعون النور عن

عينى..لا اعترف





ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعليم البكاري


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1343
العمر : 38
الدولة : مملكة البحرين
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 28 يونيو 2011 - 21:33


مرحبا يازهره الشام
تسلمي على الرد الجميل
يا صاحبة الذوق الراقي







ماذا اقول له

ماذا أقول له لو جاء يسألني.. رجلا
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول : إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
أما انتهت من سنين قصتي معه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..
ما لي أحدق في المرآة .. أسألها
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض . بعض من تخلينا
لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أهواه. إني ألف أهواه


تحياتي


[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 5 يوليو 2011 - 19:35

ضميني اليك ضميني
ضميني ... بين اضلعك... ضميني
فانا احتاج اليك... فغذيني
يا امراه.. غيرت مفاهيم الحب
يا امراه... اشعلت نارا في القلب
ضميني ... بين اضلعك ... ضميني
ضحكة عينيك تسحرني ....... ما اجملها
همسة شفتيك تقتلني ....... ما اروعها
ضميني ... بين اضلعك ... ضميني
فالعشق اليك .... يدعيني
اني رجل هائما ابحث على قلب يحتويني
يا روحي يا املي يا قلبي اليك ضميني
انت فيك الحب قضيه
ارسم ابعاد الشوق فيها
ضميني ... بين اضلعك ... ضميني
ابحث عن حنان صدرك ليحميني من لهيب الشمس
ضميني


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى الثابتي


avatar

ذكر عدد الرسائل : 142
العمر : 30
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الأربعاء 6 يوليو 2011 - 18:08

أشهد أن لا أمرأه إلا أنت

أشهد أن لا امرأة ً

أتقنت اللعبة إلا أنت

واحتملت حماقتي

عشرة أعوام كما احتملت

واصطبرت على جنوني مثلما صبرت

وقلمت أظافري

ورتبت دفاتري

وأدخلتني روضة الأطفال

إلا أنت ..

2

أشهد أن لا امرأة ً

تشبهني كصورة زيتية

في الفكر والسلوك إلا أنت

والعقل والجنون إلا أنت

والملل السريع

والتعلق السريع

إلا أنت ..

أشهد أن لا امرأة ً

قد أخذت من اهتمامي

نصف ما أخذت

واستعمرتني مثلما فعلت

وحررتني مثلما فعلت

3

أشهد أن لا امرأة ً

تعاملت معي كطفل عمره شهران

إلا أنت ..

وقدمت لي لبن العصفور

والأزهار والألعاب

إلا أنت ..

أشهد أن لا امرأة ً

كانت معي كريمة كالبحر

راقية كالشعر

ودللتني مثلما فعلت

وأفسدتني مثلما فعلت

أشهد أن لا امرأة

قد جعلت طفولتي

تمتد للخمسين .. إلا أنت

4

أشهد أن لا امرأة ً

تقدرأن تقول إنها النساء .. إلا أنت

وإن في سرتها

مركز هذا الكون

أشهد أن لا امرأة ً

تتبعها الأشجار عندما تسير

إلا أنت ..

ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي

إلا أنت ..

وتأكل الخراف من حشيش إبطها الصيفي

إلا أنت

أشهد أن لا امرأة ً

إختصرت بكلمتين قصة الأنوثة

وحرضت رجولتي علي

إلا أنت ..

5

أشهد أن لا امرأة ً

توقف الزمان عند نهدها الأيمن

إلا أنت ..

وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر

إلا أنت ..

أشهد أن لا امرأة ً

قد غيرت شرائع العالم إلا أنت

وغيرت

خريطة الحلال والحرام

إلا أنت ..

6

أشهد أن لا امرأة ً

تجتاحني في لحظات العشق كالزلزال

تحرقني .. تغرقني

تشعلني .. تطفئني

تكسرني نصفين كالهلال

أشهد أن لا امرأة ً

تحتل نفسي أطول احتلال

وأسعد احتلال

تزرعني

وردا دمشقيا

ونعناعا

وبرتقال

يا امرأة

اترك تحت شعرها أسئلتي

ولم تجب يوما على سؤال

يا امرأة هي اللغات كلها

لكنها

تلمس بالذهن ولا تقال

7

أيتها البحرية العينين

والشمعية اليدين

والرائعة الحضور

أيتها البيضاء كالفضة

والملساء كالبلور

أشهد أن لا امرأة ً

على محيط خصرها . .تجتمع العصور

وألف ألف كوكب يدور

أشهد أن لا امرأة ً .. غيرك يا حبيبتي

على ذراعيها تربى أول الذكور

وآخر الذكور

8

أيتها اللماحة الشفافة

العادلة الجميلة

أيتها الشهية البهية

الدائمة الطفوله

أشهد أن لا امرأة ً

تحررت من حكم أهل الكهف إلا أنت

وكسرت أصنامهم

وبددت أوهامهم

وأسقطت سلطة أهل الكهف إلا أنت

أشهد أن لا امرأة

إستقبلت بصدرها خناجر القبيلة

واعتبرت حبي لها

خلاصة الفضيله

9

أشهد أن لا امرأة ً

جاءت تماما مثلما انتظرت

وجاء طول شعرها أطول مما شئت أو حلمت

وجاء شكل نهدها

مطابقا لكل ما خططت أو رسمت

أشهد أن لا امرأة ً

تخرج من سحب الدخان .. إن دخنت

تطير كالحمامة البيضاء في فكري .. إذا فكرت

يا امرأة ..كتبت عنها كتبا بحالها

لكنها برغم شعري كله

قد بقيت .. أجمل من جميع ما كتبت

10

أشهد أن لا امرأة ً

مارست الحب معي بمنتهى الحضاره

وأخرجتني من غبار العالم الثالث

إلا أنت

أشهد أن لا امرأة ً

قبلك حلت عقدي

وثقفت لي جسدي

وحاورته مثلما تحاور القيثاره

أشهد أن لا امرأة ً

إلا أنت ..

إلا أنت ..

إلا أنت ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى الثابتي


avatar

ذكر عدد الرسائل : 142
العمر : 30
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الأربعاء 6 يوليو 2011 - 18:10

قصيدة غير منتهية في تعريف العشق




1

.. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب،

فكرت كثيرا..

ما الذي تجدي اعترافاتي؟

وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا..

صوروه فوق حيطان المغارات،

وفي أوعية الفخار والطين، قديما

نقشوه فوق عاج الفيل في الهند..

وفوق الورق البردي في مصر ،

وفوق الرز في الصين..

وأهدوه القرابين، وأهدوه النذورا..

عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق.

ترددت كثيرا..

فأنا لست بقسيس،

ولا مارست تعليم التلاميذ،

ولا أؤمن أن الورد..

مضطر لأن يشرح للناس العبيرا..

ما الذي أكتب يا سيدتي؟

إنها تجربتي وحدي..

وتعنيني أنا وحدي..

إنها السيف الذي يثقبني وحدي..

فأزداد مع الموت حضورا..



عندما سافرت في بحرك يا سيدتي..

لم أكن أنظر في خارطة البحر،

ولم أحمل معي زورق مطاط..

ولا طوق نجاة..

بل تقدمت إلى نارك كالبوذي..

واخترت المصيرا..

لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور..

عنواني على الشمس..

وأبني فوق نهديك الجسورا..



حين أحببتك..

لاحظت بأن الكرز الأحمر في بستاننا

أصبح جمرا مستديرا..

وبأن السمك الخائف من صنارة الأولاد..

يأتي بالملايين ليلقي في شواطينا البذورا..

وبأن السرو قد زاد ارتفاعا..

وبأن العمر قد زاد اتساعا..

وبأن الله ..

قد عاد إلى الأرض أخيرا..



حين أحببتك ..

لاحظت بأن الصيف يأتي..

عشر مرات إلينا كل عام..

وبأن القمح ينمو..

عشر مرات لدينا كل يوم

وبأن القمر الهارب من بلدتنا..

جاء يستأجر بيتا وسريرا..

وبأن العرق الممزوج بالسكر والينسون..

قد طاب على العشق كثيرا..



حين أحببتك ..

صارت ضحكة الأطفال في العالم أحلى..

ومذاق الخبز أحلى..

وسقوط الثلج أحلى..

ومواء القطط السوداء في الشارع أحلى..

ولقاء الكف بالكف على أرصفة " الحمراء " أحلى ..

والرسومات الصغيرات التي نتركها في فوطة المطعم أحلى..

وارتشاف القهوة السوداء..

والتدخين..

والسهرة في المسح ليل السبت..

والرمل الذي يبقي على أجسادنا من عطلة الأسبوع،

واللون النحاسي على ظهرك، من بعد ارتحال الصيف،

أحلى..

والمجلات التي نمنا عليها ..

وتمددنا .. وثرثرنا لساعات عليها ..

أصبحت في أفق الذكرى طيورا...



حين أحببتك يا سيدتي

طوبوا لي ..

كل أشجار الأناناس بعينيك ..

وآلاف الفدادين على الشمس،

وأعطوني مفاتيح السماوات..

وأهدوني النياشين..

وأهدوني الحريرا



عندما حاولت أن أكتب عن حبي ..

تعذبت كثيرا..

إنني في داخل البحر ...

وإحساسي بضغط الماء لا يعرفه

غير من ضاعوا بأعماق المحيطات دهورا.



ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟

كل ما تذكره ذاكرتي..

أنني استيقظت من نومي صباحا..

لأرى نفسي أميرا ..

2

3
4
5
6
7
8
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الأربعاء 6 يوليو 2011 - 22:23

نزار قباني .. يتحدث عن الورد
وتلك بضعة أزهار.. لقد كبرت على جداري..

فبيتي كله عبق ..تعانقت عند شباكي..

فيا فرحي غداً تسد الربى...

بالورد ..بالورد والطرق..

ماهذه العلب الحمراء قد فتحت..

مع الصباح فسال الوهج والألق..

أنا لي غرفة في دروب الغيم عائمة..

على شريط ندى تطفو وتنــزلق..

مبنية من غييمات منتفة..

لي صاحبان بها : العصفور والشفق..

أمام بابي نجمات مكومة ..

فتستريح لدينا ثم تنطلق..

فللصباح مرور تحت نافذتي ..

وفي جوار سريري يرتمي الأفق..

كم نجمة حرة ..أمسكتها بيدي..

وللتطلع غيري..مالت العنق..

يقصر الشعر من عمري ويتلفني..

إذا سعيت ..سعي بي العظم والخرق..

النار في جبهتي .. النار في رئتي..

وريشتي بسعال اللون تختنق..

نهر من النار في صدغي يعذبني..

إلى متى .. وطعامي الحبر والورق..

ماعتبت على النيران تأكلني..

إذا احترقت ..فإن الشهب تحترق..

إني أضأت وكم خلق أتوا ومضوا..

كأنهم في حساب الأرض ما خلقوا..

غداً ستحتشد الدنيا لتقرأني..

ونخب شعري يدور الورد والعرق..

اليوم بضعة أزهار سيعقبها..أخرى..

وفي كل عام يطلع الورق...


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الأربعاء 6 يوليو 2011 - 23:51

متى يعلنون وفاة العرب

1

أحاول منذ الطفولة رسم بلادٍ

تسمى مجازا بلاد العرب

تسامحني إن كسرت زجاج القمر...

وتشكرني إن كتبت قصيدة حبٍ

وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى

ككل العصافير فوق الشجر...

أحاول رسم بلادٍ

تعلمني أن أكون على مستوى العشق دوما

فأفرش تحتك ، صيفا ، عباءة حبي

وأعصر ثوبك عند هطول المطر...

2

أحاول رسم بلادٍ...

لها برلمانٌ من الياسمين.

وشعبٌ رقيق من الياسمين.

تنام حمائمها فوق رأسي.

وتبكي مآذنها في عيوني.

أحاول رسم بلادٍ تكون صديقة شعري.

ولا تتدخل بيني وبين ظنوني.

ولا يتجول فيها العساكر فوق جبيني.

أحاول رسم بلادٍ...

تكافئني إن كتبت قصيدة شعرٍ

وتصفح عني ، إذا فاض نهر جنوني

3

أحاول رسم مدينة حبٍ...

تكون محررةً من جميع العقد...

فلايذبحون الأنوثة فيها...ولايقمعون الجسد...

4

رحلت جنوبا...رحلت شمالا...

ولافائده...

فقهوة كل المقاهي ، لها نكهةٌ واحده...

وكل النساء لهن إذا ما تعرين

رائحةٌ واحده...

وكل رجال القبيلة لايمضغون الطعام

ويلتهمون النساء بثانيةٍ واحده.

5

أحاول منذ البدايات...

أن لاأكون شبيها بأي أحد...

رفضت الكلام المعلب دوما.

رفضت عبادة أي وثن...

6

أحاول إحراق كل النصوص التي أرتديها.

فبعض القصائد قبرٌ،

وبعض اللغات كفن.

وواعدت آخر أنثى...

ولكنني جئت بعد مرور الزمن...

7

أحاول أن أتبرأ من مفرداتي

ومن لعنة المبتدا والخبر...

وأنفض عني غباري.

وأغسل وجهي بماء المطر...

أحاول من سلطة الرمل أن أستقيل...

وداعا قريشٌ...

وداعا كليبٌ...

وداعا مضر...

8

أحاول رسم بلادٍ

تسمى مجازا بلاد العرب

سريري بها ثابتٌ

ورأسي بها ثابتٌ

لكي أعرف الفرق بين البلاد وبين السفن...

ولكنهم...أخذوا علبة الرسم مني.

ولم يسمحوا لي بتصوير وجه الوطن...

9

أحاول منذ الطفولة

فتح فضاءٍ من الياسمين

وأسست أول فندق حبٍ...بتاريخ كل العرب...

ليستقبل العاشقين...

وألغيت كل الحروب القديمة...

بين الرجال...وبين النساء...

وبين الحمام...ومن يذبحون الحمام...

وبين الرخام ومن يجرحون بياض الرخام...

ولكنهم...أغلقوا فندقي...

وقالوا بأن الهوى لايليق بماضي العرب...

وطهر العرب...

وإرث العرب...

فيا للعجب!!

10

أحاول أن أتصور ما هو شكل الوطن؟

أحاول أن أستعيد مكاني في بطن أمي

وأسبح ضد مياه الزمن...

وأسرق تينا ، ولوزا ، و خوخا،

وأركض مثل العصافير خلف السفن.

أحاول أن أتخيل جنة عدنٍ

وكيف سأقضي الإجازة بين نهور العقيق...

وبين نهور اللبن...

وحين أفقت...اكتشفت هشاشة حلمي

فلا قمرٌ في سماء أريحا...

ولا سمكٌ في مياه الفراط...

ولا قهوةٌ في عدن...

11

أحاول بالشعر...أن أمسك المستحيل...

وأزرع نخلا...

ولكنهم في بلادي ، يقصون شعر النخيل...

أحاول أن أجعل الخيل أعلى صهيلا

ولكن أهل المدينةيحتقرون الصهيل!!

12

أحاول سيدتي أن أحبك...

خارج كل الطقوس...

وخارج كل النصوص...

وخارج كل الشرائع والأنظمه

أحاول سيدتي أن أحبك...

في أي منفى ذهبت إليه...

لأشعر حين أضمك يوما لصدري

بأني أضم تراب الوطن...

13

أحاول مذ كنت طفلا، قراءة أي كتابٍ

تحدث عن أنبياء العرب.

وعن حكماء العرب... وعن شعراء العرب...

فلم أر إلا قصائد تلحس رجل الخليفة

من أجل جفنة رزٍ... وخمسين درهم...

فيا للعجب!!

ولم أر إلا قبائل ليست تفرق ما بين لحم النساء...

وبين الرطب...

فيا للعجب!!

ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليه...

لأي رئيسٍ من الغيب يأتي...

وأي عقيدٍ على جثة الشعب يمشي...

وأي مرابٍ يكدس في راحتيه الذهب...

فيا للعجب!!

14

أنا منذ خمسين عاما،

أراقب حال العرب.

وهم يرعدون، ولايمطرون...

وهم يدخلون الحروب، ولايخرجون...

وهم يعلكون جلود البلاغة علكا

ولا يهضمون...

15

أنا منذ خمسين عاما

أحاول رسم بلادٍ

تسمى مجازا بلاد العرب

رسمت بلون الشرايين حينا

وحينا رسمت بلون الغضب.

وحين انتهى الرسم، ساءلت نفسي:

إذا أعلنوا ذات يومٍ وفاة العرب...

ففي أي مقبرةٍ يدفنون؟

ومن سوف يبكي عليهم؟

وليس لديهم بناتٌ...

وليس لديهم بنون...

وليس هنالك حزنٌ،

وليس هنالك من يحزنون!!

16

أحاول منذ بدأت كتابة شعري

قياس المسافة بيني وبين جدودي العرب.

رأيت جيوشا...ولا من جيوش...

رأيت فتوحا...ولا من فتوح...

وتابعت كل الحروب على شاشة التلفزه...

فقتلى على شاشة التلفزه...

وجرحى على شاشة التلفزه...

ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزه...

17

أيا وطني: جعلوك مسلسل رعبٍ

نتابع أحداثه في المساء.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء؟؟

18

أنا...بعد خمسين عاما

أحاول تسجيل ما قد رأيت...

رأيت شعوبا تظن بأن رجال المباحث

أمرٌ من الله...مثل الصداع...ومثل الزكام...

ومثل الجذام...ومثل الجرب...

رأيت العروبة معروضةً في مزاد الأثاث القديم...

ولكنني...ما رأيت العرب !!


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الجمعة 15 يوليو 2011 - 10:34

اختيااااااااااااارات روعه أشكركم من قلبي لمشاركتكم لجمع أحلى موسوعه

ولي عوده لإضافة المزيد الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعليم البكاري


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1343
العمر : 38
الدولة : مملكة البحرين
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 30 يوليو 2011 - 18:30

حبيبتي هي القانون

أيتها الأنثى التي في صوتها

تمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطار

ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار

ويستعد العمر للإبحار

أيتها الأنثى التي

يختلط البحر بعينيها مع الزيتون

يا وردتي

ونجمتي

وتاج رأسي

ربما أكون

مشاغبا . . أو فوضوي الفكر

أو مجنون

إن كنت مجنونا . . وهذا ممكن

فأنت يا سيدتي

مسؤولة عن ذلك الجنون

أو كنت ملعونا وهذا ممكن

فكل من يمارس الحب بلا إجازة

في العالم الثالث

يا سيدتي ملعون

فسامحيني مرة واحدة

إذا انا خرجت عن حرفية القانون

فما الذي أصنع يا ريحانتي ؟

إن كان كل امرأة أحببتها

صارت هي القانون


[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعليم البكاري


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1343
العمر : 38
الدولة : مملكة البحرين
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الإثنين 1 أغسطس 2011 - 1:02

الرسم بالكلمات

لا تطلبي مني حساب حياتي

ان الحديث يطول يا مولاتي !

كل العصور انا ... فكأنما

عمري ملايين من السنوات ...

تعبت من السفر الطويل حقائبي

و تعبت من خيلي و من غزواتي ...

لم تبق زاوية بجسم جميلة

الا و مرت فوقهاا عرباتي ...

فصلت من جلد النساء عباءة

و بنيت اهراما من الحلمات ...

... و اليوم اجلس فوق سطح سفيني

كاللص .. ابحث عن طريق نجاه

و ادير مفتاح الحريم ... فلاا ارى

في الظل غير جماجم الاموات

اين السبايا ؟ .. اين ما ملكت يدي ؟

اين البخور يضوع من حجراتي ؟

اليوم تنتقن النهود لنفسها ..

و ترد لي الطعنات بالطعنات ..

ماساة هارون الرشيد مريرة

لو تدركين مرارة المأساة

اني كمصباح الطريق .. صديقتي

ابكي .. و لا احد يرى دمعاتي ..

الجنس كان مسكنا جربته

لو ينه احزاني و لا ازماتي

و الحب .. اصبح كله متشابها

كتشابه الاوراق في الغابات ..

انا عاجز عن عشق ابه نملة

او غيمة .. عن عشق اي حصاة

مارست الف عباده و عباده

فوجدت افضلهاا عباده ذاتي

فمك المطيب .. لا يحل قضيتي

فقضيتي في دفتري و داواتي ..

كل الدروب امامنا مسدودة

و خلاصنا .. في الرسم بالكلمات ..


[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 19:33

أذواق رائعه ومميزه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 19:35

من مفكرة عاشق دمشقي



فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا

فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟



حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ

على ذراعي، ولا تستوضحي السببا



أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ

أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا



يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها

فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا



وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي

وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا



تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها

وكم تركت عليها ذكريات صـبا



وكم رسمت على جدرانها صـوراً

وكم كسرت على أدراجـها لعبا



أتيت من رحم الأحزان... يا وطني

أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا



حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا

فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟



أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـها

ومن دموعي سقيت البحر والسحبا



فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً

و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا



هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي

لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا



فلا قميص من القمصـان ألبسـه

إلا وجـدت على خيطانـه عنبا



كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه

وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا



يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ

وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا



فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ

زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا



وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه

فـيرجف القبـر من زواره غـضبا



يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه

ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا



يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟

فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا



دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي

أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟



أدمـت سياط حزيران ظهورهم

فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا



وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا

متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟



سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً

وأطعموها سخيف القول والخطبا



وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً

تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا..



هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني

عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟



وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ

يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا



أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟

ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟



شردت فوق رصيف الدمع باحثةً

عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا..



تلفـتي... تجـدينا في مـباذلنا..

من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا



فواحـدٌ أعمـت النعمى بصيرته

فانحنى وأعطى الغـواني كـل ما كسبا



وواحدٌ ببحـار النفـط مغتسـلٌ

قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا



وواحـدٌ نرجسـيٌ في سـريرته

وواحـدٌ من دم الأحرار قد شربا



إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي

على العصـور.. فإني أرفض النسبا



يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ

أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا



ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟

حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا



وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ

قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا



يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه

ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا



من جرب الكي لا ينسـى مواجعه

ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا



حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي

من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟



الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيرها

نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا



لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره

ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 19:39

أنا مع الإرهاب

متهمون نحن بالإرهاب

إن نحن دافعنا عن بكل جرأة

عن شعر بلقيس ...

وعن شفاة ميسون ...

وعن هند ... وعن دعد ...

وعن لبنى ... وعن رباب ...

عن مطر الكحل الذي

ينزل كالوحي من الأهداب !!

لن تجدوا في حوزتي

قصيدة سرية ...

أو لغة سرية ...

أو كتبا سرية أسجنها في داخل

الأبواب

وليس عندي أبدا قصيدة واحدة

تسير في الشارع وهي ترتدي

الحجاب

****

متهمون نحن بالإرهاب

أذا كتبنا عن بقايا وطن ...

مخلع ... مفكك مهترئ

أشلاؤه تناثرت أشلاء ...

عن وطن يبحث عن عنوانه ...

وأمة ليس لها سماء !!

***

عن وطن .. لم يبق من أشعاره

العظيمة الأولى ...

سوى قصائد الخنساء !!

***

عن وطن لم يبق في آفاقه

حرية حمراء .. أو زرقاء ... أو

صفراء ...

***

عن وطن ... يمنعنا ان نشتري

الجريدة

أو نسمع الأنباء ...

عن وطن ... كل العصافير به

ممنوعة دوما من الغناء ...

عن وطن ...

كتابه تعودوا أن يكتبوا

من شدة الرعب ...

على الهواء !!

***

عن وطن يشبه حال الشعر في

بلادنا

فهو كلام سائب ...

مرتجل ...

مستورد...

وأعجمي الوجه واللسان ...

فما له بداية ...

ولا له نهاية ...

ولا له علاقة بالناس ... أو

بالأرض ...

أو بمأزق الإنسان !!

***

عن وطن ...

يمشي إلى مفاوضات السلم

دونما كرامة ...

ودونما حذاء !!

***

عن وطن رجاله بالوا على

أنفسهم خوفا ...

ولم يبق سوى النساء !!

***

الملح ... في عيوننا ...

والملح في شفاهنا..

والملح ... في كلامنا

فهل يكون القحط في نفوسنا

إرثا أتانا من بني قحطان ؟؟

لم يبق في أمتنا معاوية ...

ولا أبو سفيان ...

لم يبق من يقول (لا) ...

في وجه من تنازلوا

عن بيتنا .. وخبزنا .. وزيتنا ...

وحولوا تاريخنا الزاهي...

إلى دكان !!

***

لم يبق في حياتنا قصيدة ...

ما فقدت عفافها ...

في مضجع السلطان...

**

لقد تعودنا على هواننا ..

ماذا من الإنسان يبقى ...

حين يعتاد الهوان؟؟

**

عن أسامة بن منقذ ...

وعقبة بن نافع ...

عن عمر ... عن حمزة ...

عن خالد يزحف نحو الشام ...

ابحث عن معتصم بالله ...

حتى ينقذ النساء من وحشية

السبي ...

ومن ألسنة النيران !!

ابحث عن رجال آخر

الزمان...

فلا أرى في الليل إلا قططا

مذعورة ...

تخشى علي أرواحها ...

من سلطة الفئران !!

***

هل العمي القومي ...قد أصابنا

وهو أبكم ؟

أم نحن نشكو من عمى الألوان

**

متهمون نحن بالإرهاب ...

أذا رفضنا موتنا ...

بجرافات إسرائيل ...

تنكش في ترابنا ...

تنكش في تاريخنا ...

تنكش في إنجيلنا ...

تنكش في قرآننا ...

تنكش في تراب أنبيائنا ...

إن كان هذا ذنبنا

ما أجمل الإرهاب ....

***

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذا رفضنا محونا ....

على يد المغول ... واليهود

... والبرابرة ...

إذا رمينا حجرا ...

على زجاج مجلس الأمن الذي

استولى عليه القياصرة !!

***

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذارفضنا أن نفاوض الذئب

وأن نمد كفنا لعاهرة !!

**

أمريكا ...

ضد ثقافات البشر...

وهي بلا ثقافة ...

ضد حضارات الحضر

وهي بلا حضارة

أمريكا ...

بناية عملاقة

ليس لها حيطان !!

***

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذا رفضنا زمنا

صارت به أمريكا

المغرورة ... الغنية ... القوية

مترجما محلفا ...

للغة العبرية !!

**

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذا رمينا وردة ...

للقدس ...

للخليل ...

أو لغزة ...

والناصرة ...

إذا حملنا الخبز والماء ...

إلى طروادة المحاصرة ...

*

متهمون نحن بالإرهاب ...

إذا رفعنا صوتنا

ضد كل الشعوبيين من قادتنا ...

وكل من قد غيروا سروجهم ...

وانتقلوا من وحدويين ...

إلى مساسرة !!

***

إذا اقترفنا مهنة الثقافة ...

إذا تمردنا على أوامر

الخليفة

العظيم .. والخلافة ...

إذا قرأنا كتبا في الفقه

... والسياسة ...

إذا ذكرنا ربنا تعالى...

إذا تلونا (سورة الفتح) ..

وأصغينا إلى خطبة يوم الجمعة

فنحن ضالعون في الإرهاب !!

متهمون نحن بالإرهاب ...

إن نحن دافعنا عن الأرض

وعن كرامة التراب

إذا تمردنا على اغتصاب الشعب

واغتصابنا ...

إذاحمينا آخر النخيل في

صحرائنا ...

وآخر النجوم في سمائنا ...

وآخرالحروف في أسمائنا ...

وآخر الحليب في أثداء أمهاتنا

إن كان هذا ذنبنا ...

ما أروع الإرهاب !!

***

أنا مع الإرهاب ...

إن كان يستطيع أن ينقذني

من المهاجرين من روسيا ...

ورومانيا، وهنقاريا، وبولونيا ...

وحطوا في فلسطين على أكتافنا

ليسرقوا ... مآذن القدس ...

وباب المسجد الأقصى ...

ويسرقوا النقوش ...

والقباب ...

**

أنا مع الإرهاب ...

إن كان يستطيع أن يحرر

المسيح ...

ومريم العذراء ...

والمدينة المقدسة ...

من سفراء الموت والخراب !!

***

بالأمس ...

كان الشارع القومي في بلادنا

يصهل كالحصان ...

وكانت الساحات أنهارا

تفيض عنفوان ...

وبعد أوسلو ...

لم يعد في فمنا أسنان ...

فهل تحولنا إلى شعب

من العميان .. والخرسان ؟؟

***

متهمون نحن بالإرهاب ...

إن نحن دافعنا بكل قوة

عن إرثنا الشعري

عن حائطنا القومي ..

عن حضارة الوردة ..

عن ثقافة النايات .. في جبالنا

وعن مرايا الأعين السوداء

**

متهمون نحن بالإرهاب ...

إن نحن دافعنا بما نكتبه ...

عن زرقة البحر ...

وعن رائحة الحبر

وعن حرية الحرف ...

وعن قدسية الكتاب !!

***

أنا مع الإرهاب ...

إن كان يستطيع أن يحرر الشعب

من الطغاة .. والطغيان ...

وينقذ الإنسان من وحشية الإنسان

ويرجع الليمون والزيتون

والحسون

للجنوب من لبنان ...

ويرجع البسمة للجولان ....

***

أنا مع الإرهاب ...

إن كان يستطيع أن ينقذني

من قيصر اليهود ...

أو من قيصر الرومان !!

***

أنا مع الإرهاب ...

ما دام هذا العالم الجديد ...

مقتسما

ما بين امريكا .. وإسرائيل

بالمناصفة !!

***

أنا مع الإرهاب ...

بكل ما أملك من شعر

ومن نثر ...

وممن أنياب ...

ما دام هذا العالم الجديد ...

بين يدي قصاب !!(جزار)

**

أنا مع الإرهاب

ما دام هذا العالم الجديد

قد صنفنا

من فئة الذباب !!

**

أنا مع الإرهاب ...

إن كان مجلس الشيوخ في

أمريكا ..

هو الذي في يده الحساب

وهو الذي يقرر الثواب ...

والعقاب !!

***

أنا مع الإرهاب ...

ما دام هذا العالم الجديد ...

يكره في أعماقه

رائحة الأعراب !!

***

انا مع الإرهاب ...

ما دام هذا العالم الجديد ...

يريد أن يذبح أطفالي ...

ويرميهم إلى الكلاب !!

**

من أجل هذا كله ...

أرفع صوتي عاليا :

أنا مع الإرهاب !!

أنا مع الإرهاب !!

أنا مع الإرهاب !!...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعليم البكاري


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1343
العمر : 38
الدولة : مملكة البحرين
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 19:51

قالت: أتسمح أن تزين دفتري

بعبارة، أو بيت شعرٍ واحد..

بيتٍ أخبئه بليل ضفائري

وأريحه كالطفل فوق وسائدي

قل ما تشاء، فإن شعرك شاعري

أغلى وأروع من جميع قلائدي

ذات المفكرة الصغيرة.. أعذري

ما عاد ماردك القديم بمارد

من أين؟ أحلى القارئات أتيتني

أنا لست أكثر من سراجٍ خامد..

أشعاري الأولى. أنا أحرقتها

ورميت كل مزاهري وموائدي..

أنت الربيع.. بدفئه وشموسه

ماذا سأصنع بالربيع العائد؟.

لا تبحثي عني خلال كتابتي..

شتان ما بيني وبين قصائدي..

أنا أهدم الدنيا ببيتٍ شاردٍ

وأعمر الدنيا ببيتٍ شارد..

بيدي صنعت جمال كل جميلةٍ

وأثرت نخوة كل نهدٍ ناهد

أشعلت في حطب النجوم حرائقاً

وأنا أمامك كالجدار البارد..

كتبي التي أحببتها وقرأتها

ليست سوى ورقٍ.. وحبرٍ جامد

لا تخدعي ببروقها ورعودها

فالنار ميتةٌ بجوف مواقدي

سيفي أنا خشبٌ.. فلا تتعجبي

إن لم يضمك، يا جميلة، ساعدي.

إني أحارب بالحروف وبالرؤى

ومن الدخان صنعت كل مشاهدي

شيدت للحب الأنيق معابداً

وسقطت مقتولاً .. أمام معابدي..

قزحية العينين.. تلك حقيقتي..

هل بعد هذا تقرأين قصائدي؟


نزار قباني


[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعليم البكاري


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1343
العمر : 38
الدولة : مملكة البحرين
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 1:25

نهر الاحزان


عيناكِ .. كنهري أحزانِ
نهري موسيقى .. حملاني
لوراءِ . وراءِ الأزمانِ
نهري موسيقى ، قد ضاعا
سيَّدتي .. ثُمَّ أضاعاني
الدمعُ الأسودُ فوقهُما
يتساقطُ أنغامَ بيانِ ..
عيناكِ . وتبغي . وكُحُولي
والقدحُ العاشرُ أعماني
وانا في المقعد .. محترقٌ
نيراني تأكُلُ نيراني
أأقولُ أحبُّكِ .. ياقمري
آهٍ .. لو كانَ بإمكاني
فأنا لا أملكُ في الدنيا
إلاَّ عينيكِ وأحزاني ..
*
سُفُني في المرفأ باكيةٌ
تتمزَّقُ فوقَ الخلجانِ
ومصيري الأصفرُ حطَّمني
حطَّم في صدري إيماني
أأسافرُ دونكِ ليلكتي
يا ظِلَّ اللهِ بأجفاني
يا صيفي الأخضرَ ، يا شمسي
يا أجملَ .. أجملَ ألواني
هل أرحلُ عنكِ .. وقصَّتنا
أحلى من عودةِ نيسانِ
أحلى من زهرةِ غاردينيا
في عُتمةِ شعرٍ إسباني
يا حبَّي الأوحدَ .. لا تبكي
فدموعُكِ تحفر وجداني
إنّي لا أملكُ في الدنيا
إلاَّ عينيكِ وأحزاني
*
أأقولُ أحبُّكِ ياقمري
آهٍ .. لو كانَ بإمكاني
فأنا إنسانٌ مفقودٌ
لا أعرفُ في الأرض مكاني
ضيَّعني دربي .. وضيََّعني
إسمي .. ضيَّعني عُنواني
تاريخي ما لي تاريخٌ
إنّي نسيانُ النسيانِ
إنّي مرساةٌ لا ترسُو
جُرحٌ بملامح إنسانِ
ماذا أعطيكِ ؟ أجيبيني
قلقي ؟ إلحادي ؟ غثياني
ماذا أعطيكِ سوى قدرٍ
يرقصُ في كفَّ الشيطانِ
أنا ألفُ أحبُّكِ .. فابتعدي
عنَّي .. عن ناري ودُخاني
فأنا لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيكِ .. وأحزاني ..


[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 24 سبتمبر 2011 - 21:54

حديثُكِ سُجَّادةٌ فارسيَّهْ..

وعيناكِ عُصفوتانِ دمشقيّتانِ..

تطيرانِ بين الجدار وبين الجدارْ..

وقلبي يسافرُ مثل الحمامة فوقَ مياه يديكِ،

ويأخُذُ قَيْلُولةً تحت ظلِّ السِّوارْ..

وإنِّي أُحبُّكِ..

لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ،

أخافُ التوحُّدَ فيكِ،

أخافُ التقمُّصَ فيكِ،

فقد علَّمتْني التجاربُ أن أتجنَّب عشقَ النساءِ،

وموجَ البحارْ..

أنا لا أناقش حبَّكِ.. فهو نهاري

ولستُ أناقشُ شمسَ النهارْ

أنا لا أناقش حبَّكِ..

فهو يقرِّرُ في أيِّ يوم سيأتي.. وفي أيَّ يومٍ سيذهبُ..

وهو يحدّدُ وقتَ الحوارِ، وشكلَ الحوارْ..

***

دعيني أصبُّ لكِ الشايَ،

أنتِ خرافيَّةُ الحسن هذا الصباحَ،

وصوتُكِ نَقْشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيَّهْ

وعِقْدُكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا..

ويرتشفُ الماءَ من شفة المزهريَّهْْ

دعيني أصبُّ لكِ الشايَ، هل قلتُ إنِّي أُحبُّكِ؟

هل قلتُ إنِّي سعيدٌ لأنكِ جئتِ..

وأنَّ حضورَكِ يُسْعِدُ مثلَ حضور القصيدَهْ

ومثلَ حضور المراكبِ، والذكرياتِ البعيدَهْْ..

***

دعيني أُترجمُ بعضَ كلام المقاعدِ وهي تُرحِّبُ فيكِ..

دعيني، أعبِّرُ عمّا يدورُ ببال الفناجينِ،

وهي تفكّرُ في شفتيكِ..

وبالِ الملاعقِ، والسُكَّريَّهْ..

دعيني أُضيفُكِ حرفاً جديداً..

على أحرُفِ الأبجديَّهْ..

دعيني أُناقضُ نفسي قليلاً

وأجمعُ في الحبّ بين الحضارة والبربريَّهْ..

***

- أأعجبكِ الشايُ؟

- هل ترغبينَ ببعض الحليبِ؟

- وهل تكتفينَ –كما كنتِ دوماً- بقطعةِ سُكَّرْ؟

- وأمّا أنا فأفضّلُ وجهكِ من غير سُكَّرْ..

...............................................................

...............................................................

...............................................................

أُكرّرُ للمرَّة الألفِ أنّي أُحبُّكِ..

كيف تريدينني أن أفسِّرَ ما لا يُفَسَّرْ؟

وكيف تريدينني أن أقيسَ مساحةَ حزني؟

وحزنيَ كالطفل.. يزدادُ في كلِّ يوم جمالاً ويكبرْ..

دعيني أقولُ بكلِّ اللغات التي تعرفينَ والتي لا تعرفينَ..

أُحبُّكِ أنتِ..

دعيني أفتّشُ عن مفرداتٍ..

تكون بحجم حنيني إليكِ..

وعن كلماتٍ.. تغطّي مساحةَ نهديكِ..

بالماء، والعُشْب، والياسمينْ

دعيني أفكّرُ عنكِ..

وأشتاقُ عنكِ..

وأبكي، وأضحكُ عنكِ..

وأُلغي المسافةَ بين الخيال وبين اليقينْ..

***

دعيني أنادي عليكِ، بكلِّ حروف النداء..

لعلّي إذا ما تَغَرْغَرْتُ باسْمِكِ، من شفتي تُولدينْ

دعيني أؤسّسُ دولةَ عشقٍ..

تكونينَ أنتِ المليكةَ فيها..

وأصبحُ فيها أنا أعظمَ العاشقينْ..

دعيني أقودُ انقلاباً..

يوطّدُ سلطةَ عينيكِ بين الشعوبِ،

دعيني.. أغيّرُ بالحبِّ وجهَ الحضارةِ..

أنتِ الحضارةُ.. أنتِ التراث الذي يتشكّلُ في باطن الأرض

منذ ألوف السنينْ..

***

أُحبُّكِ..

كيفَ تريديني أن أبرهنَ أنّ حضوركِ في الكون،

مثل حضور المياهِ،

ومثل حضور الشَجَرْ

وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمسٍ..

وبستانُ نَخْلٍ..

وأُغنيةٌ أبحرتْ من وَتَرْ..

دعيني أقولُك بالصمتِ..

حين تضيقُ العبارةُ عمّا أُعاني..

وحين يصيرُ الكلامُ مؤامرةً أتورّط فيها.

وتغدو القصيدةُ آنيةً من حَجَرْ..

***

دعيني..

أقولُكِ ما بين نفسي وبيني..

وما بينَ أهداب عيني، وعيني..

دعيني..

أقولكِ بالرمزِ، إن كنتِ لا تثقينَ بضوء القمرْ..

دعيني أقولُكِ بالبَرْقِ،

أو برَذَاذ المَطَرْ..

دعيني أُقدّمُ للبحر عنوانَ عينيكِ..

إن تقبلي دعوتي للسَفَرْ..

لماذا أُحبُّكِ؟

إنَّ السفينةَ في البحر، لا تتذكَّرُ كيف أحاط بها الماءُ..

لا تتذكَرُ كيف اعتراها الدُوارْ..

لماذا أُحبّكِ؟

إنَّ الرصاصةَ في اللحم لا تتساءلُ من أينَ جاءتْ..

وليست تُقدِّمُ أيَّ اعتذارْ..

***

لماذا أُحبُّكِ.. لا تسأليني..

فليسَ لديَّ الخيارُ.. وليس لديكِ الخيارْ..


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 24 سبتمبر 2011 - 21:58

لنفترق قليلا..

لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي

وخيرنا..

لنفترق قليلا

لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي

أريدُ أن تكرهني قليلا

بحقِّ ما لدينا..

من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..

بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..

ما زالَ منقوشاً على فمينا

ما زالَ محفوراً على يدينا..

بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..

ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..

وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي

بحقِّ ذكرياتنا

وحزننا الجميلِ وابتسامنا

وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا

أكبرَ من شفاهنا..

بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا

أسألكَ الرحيلا

لنفترق أحبابا..

فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..

تفارقُ الهضابا..

والشمسُ يا حبيبي..

تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا

كُن في حياتي الشكَّ والعذابا

كُن مرَّةً أسطورةً..

كُن مرةً سرابا..

وكُن سؤالاً في فمي

لا يعرفُ الجوابا

من أجلِ حبٍّ رائعٍ

يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا

وكي أكونَ دائماً جميلةً

وكي تكونَ أكثر اقترابا

أسألكَ الذهابا..

لنفترق.. ونحنُ عاشقان..

لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان

فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي

أريدُ أن تراني

ومن خلالِ النارِ والدُخانِ

أريدُ أن تراني..

لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي

فقد نسينا

نعمةَ البكاءِ من زمانِ

لنفترق..

كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا

وشوقنا رمادا..

وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..

كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري

فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير

ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير

ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..

يا فارسي أنتَ ويا أميري

لكنني.. لكنني..

أخافُ من عاطفتي

أخافُ من شعوري

أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا

أخاف من وِصالنا..

أخافُ من عناقنا..

فباسمِ حبٍّ رائعٍ

أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..

أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا

وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا

أسألك الرحيلا..

حتى يظلَّ حبنا جميلا..

حتى يكون عمرُهُ طويلا..

أسألكَ الرحيلا..


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 24 سبتمبر 2011 - 22:02

حَرامٌ عليكِ..

حَرامٌ عليكِ..

أخذْتِ ألوفَ العصافير منّي

ولونَ السماءْ..

وصادرْتِ من رئتيَّ الهواءْ

أريدُكِ..

أن تمنحيني قليلاً من الوقتِ،

كَيْْ أتذكّر باقي النساءْ.


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 24 سبتمبر 2011 - 22:07

يا سيِّدتي:

كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي

قبل رحيل العامْ.

أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ

بعد ولادة هذا العامْ..

أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.

أنتِ امرأةٌ..

صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..

ومن ذهب الأحلامْ..

أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي

قبل ملايين الأعوامْ..

-2-

يا سيِّدتي:

يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.

يا أمطاراً من ياقوتٍ..

يا أنهاراً من نهوندٍ..

يا غاباتِ رخام..

يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..

وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.

لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..

في إحساسي..

في وجداني.. في إيماني..

فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..

-3-

يا سيِّدتي:

لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.

أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.

سوف أحِبُّكِ..

عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..

وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..

وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..

و سوفَ أحبُّكِ..

حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..

وتحترقُ الغاباتْ..

-4-

يا سيِّدتي:

أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..

ووردةُ كلِّ الحرياتْ.

يكفي أن أتهجى إسمَكِ..

حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..

وفرعون الكلماتْ..

يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..

حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..

وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..

-5-

يا سيِّدتي

لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.

لَن يتغيرَ شيءٌ منّي.

لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.

لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.

لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.

حين يكون الحبُ كبيراً..

والمحبوبة قمراً..

لن يتحول هذا الحُبُّ

لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ...

-6-

يا سيِّدتي:

ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني

لا الأضواءُ..

ولا الزيناتُ..

ولا أجراس العيد..

ولا شَجَرُ الميلادْ.

لا يعني لي الشارعُ شيئاً.

لا تعني لي الحانةُ شيئاً.

لا يعنيني أي كلامٍ

يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.

-7-

يا سيِّدتي:

لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ

حين تدقُّ نواقيس الآحادْ.

لا أتذكرُ إلا عطرُكِ

حين أنام على ورق الأعشابْ.

لا أتذكر إلا وجهُكِ..

حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..

وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ..

-8-

ما يُفرِحُني يا سيِّدتي

أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ

بين بساتينِ الأهدابْ...

-9-

ما يَبهرني يا سيِّدتي

أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ..

أعانقُهُ..

وأنام سعيداً كالأولادْ...

-10-

يا سيِّدتي:

ما أسعدني في منفاي

أقطِّرُ ماء الشعرِ..

وأشرب من خمر الرهبانْ

ما أقواني..

حين أكونُ صديقاً

للحريةِ.. والإنسانْ...

-11-

يا سيِّدتي:

كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..

وفي عصر التصويرِ..

وفي عصرِ الرُوَّادْ

كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً

في فلورنسَا.

أو قرطبةٍ.

أو في الكوفَةِ

أو في حَلَبٍ.

أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ...

-12-

يا سيِّدتي:

كم أتمنى لو سافرنا

نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ

حيث الحبُّ بلا أسوارْ

والكلمات بلا أسوارْ

والأحلامُ بلا أسوارْ

-13-

يا سيِّدتي:

لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي

سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..

وأعنفَ مما كانْ..

أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ.. في تاريخ الوَردِ..

وفي تاريخِ الشعْرِ..

وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ...

-14-

يا سيِّدةَ العالَمِ

لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ

أنتِ امرأتي الأولى.

أمي الأولى

رحمي الأولُ

شَغَفي الأولُ

شَبَقي الأوَّلُ

طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ...

-15-

يا سيِّدتي:

يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى

هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..

هاتي يَدَكِ اليُسْرَى..

كي أستوطنَ فيها..

قولي أيَّ عبارة حُبٍّ

حتى تبتدئَ الأعيادْ


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 24 سبتمبر 2011 - 22:14

هل عندكِ شَكٌّ أنَّكِ أحلى امرأةٍ في الدُنيا؟.

وأَهَمَّ امرأةٍ في الدُنيا ؟.

هل عندكِ شكّ أنّي حين عثرتُ عليكِ . .

ملكتُ مفاتيحَ الدُنيا ؟.

هل عندكِ شكّ أنّي حين لَمَستُ يَدَيْكِ

تغيَّر تكوينُ الدنيا ؟

هل عندكِ شكّ أن دخولَكِ في قلبي

هو أعظمُ يومٍ في التاريخ . .

وأجمل خَبَرٍ في الدُنيا ؟

2

هل عندكِ شكٌّ في مَنْ أنتْ ؟

يا مَنْ تحتلُّ بعَيْنَيْها أجزاءَ الوقتْ

يا امرأةً تكسُر ، حين تمرُّ ، جدارَ الصوتْ

لا أدري ماذا يحدثُ لي ؟

فكأنَّكِ أُنثايَ الأُولى

وكأنّي قَبْلَكِ ما أحْبَبْتْ

وكأنّي ما مارستُ الحُبَّ . . ولا قبَّلتُ ولا قُبِّلتْ

ميلادي أنتِ .. وقَبْلَكِ لا أتذكّرُ أنّي كُنتْ

وغطائي أنتِ .. وقَبْلَ حنانكِ لا أتذكّرُ أنّي عِشْتْ . .

وكأنّي أيّتها الملِكَهْ . .

من بطنكِ كالعُصْفُور خَرَجتْ . .

3

هل عندكِ شكٌّ أنّكِ جزءٌ من ذاتي

وبأنّي من عَيْنَيْكِ سرقتُ النارَ. .

وقمتُ بأخطر ثَوْرَاتي

أيّتها الوردةُ .. والياقُوتَةُ .. والرَيْحَانةُ ..

والسلطانةُ ..

والشَعْبِيَّةُ ..

والشَرْعيَّةُ بين جميع الملِكَاتِ . .

يا سَمَكَاً يَسْبَحُ في ماءِ حياتي

يا قَمَراً يطلع كلَّ مساءٍ من نافذة الكلِمَاتِ . .

يا أعظمَ فَتْحٍ بين جميع فُتُوحاتي

يا آخرَ وطنٍ أُولَدُ فيهِ . .

وأُدْفَنُ فيه ..

وأنْشُرُ فيه كِتَابَاتي . .

4

يا امْرأَةَ الدَهْشةِ .. يا امرأتي

لا أدري كيف رماني الموجُ على قَدَميْكْ

لا ادري كيف مَشَيْتِ إليَّ . .

وكيف مَشَيْتُ إليكْ . .

يا مَنْ تتزاحمُ كلُّ طُيُور البحرِ . .

لكي تَسْتوطنَ في نَهْدَيْكْ . .

كم كان كبيراً حظّي حين عثرتُ عليكْ . .

يا امرأةً تدخُلُ في تركيب الشِعرْ . .

دافئةٌ أنتِ كرمل البحرْ . .

رائعةٌ أنتِ كليلة قَدْرْ . .

من يوم طرقتِ البابَ عليَّ .. ابتدأ العُمرْ . .

كم صار جميلاً شِعْري . .

حين تثقّفَ بين يديكْ ..

كم صرتُ غنيّاً .. وقويّاً . .

لمّا أهداكِ اللهُ إليَّ . .

هل عندكِ شكّ أنّكِ قَبَسٌ من عَيْنَيّْ

ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليَدَيّْ . .

هل عندكِ شكٌّ . .

أنَّ كلامَكِ يخرجُ من شَفَتيّْ ؟

هل عندكِ شكٌّ . .

أنّي فيكِ . . وأنَّكِ فيَّ ؟؟

6

يا ناراً تجتاحُ كياني

يا ثَمَراً يملأ أغصاني

يا جَسَداً يقطعُ مثلَ السيفِ ،

ويضربُ مثلَ البركانِ

يا نهداً .. يعبقُ مثلَ حقول التَبْغِ

ويركُضُ نحوي كحصانِ . .

قولي لي :

كيف سأُنقذُ نفسي من أمواج الطُوفَانِ ..

قُولي لي :

ماذا أفعلُ فيكِ ؟ أنا في حالة إدْمَانِ . .

قولي لي ما الحلُّ ؟ فأشواقي

وصلَتْ لحدود الهَذَيَانِ .. .

7

يا ذاتَ الأَنْف الإغْريقيِّ ..

وذاتَ الشَعْر الإسْبَاني

يا امْرأَةً لا تتكرَّرُ في آلاف الأزمانِ ..

يا امرأةً ترقصُ حافيةَ القَدَمَيْنِ بمدْخَلِ شِرْياني

من أينَ أتَيْتِ ؟ وكيفَ أتَيْتِ ؟

وكيف عَصَفْتِ بوجداني ؟

يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ ..

وغَيْمَةَ حُبٍّ وحَنَانٍ . .

يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي . .

آهٍ .. كم ربّي أعطاني . .


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اليمامه


avatar

انثى عدد الرسائل : 726
العمر : 37
الدولة : اليمن " عدن "
تاريخ التسجيل : 16/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   الأحد 25 سبتمبر 2011 - 6:49

شكراً لك اختي زهرة الشام على اثرائك المنتدى
بهذه الموسوعة الادبية للشاعر الكبير نزار قباني

مساهمتي هي قصيدة اختاري

إني خيَّرتُكِ فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري..
أو فوقَ دفاترِ أشعاري..
إختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ
فجُبنٌ ألا تختاري..
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنارِ..

إرمي أوراقكِ كاملةً..
وسأرضى عن أيِّ قرارِ..
قولي. إنفعلي. إنفجري
لا تقفي مثلَ المسمارِ..
لا يمكنُ أن أبقى أبداً
كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
إختاري قدراً بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري..

مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ..
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ..
يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ..
إني لا أؤمنُ في حبٍّ..
لا يحملُ نزقَ الثوارِ..
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ..
آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني
يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..

إنّي خيرتك.. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنّارِ.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 8 أكتوبر 2011 - 13:09

أشكركم من كل قلبي على مشاركاتكم الجميله جدا

لكم كل الود والأحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشام


avatar

انثى عدد الرسائل : 3865
العمر : 37
الدولة : سوريا
تاريخ التسجيل : 22/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 8 أكتوبر 2011 - 13:15

الى متى اعتكف؟

عنها ..ولا اعترف

اضلل الناس

ولونى باهت منخطف

وجبهتى مثلوجة

ومفصلى مرتجف ,أيجحد الصدر الذى

ينبع منه الصدف

وهذه الغمازه الصغرى

وهذا الترف

تقول لى:قل لى..

فأرتد ولا اعترف

وأرسم الكلمه فى الظن

فيأبى الصلف.

وأذبح الحرف على

ثغرى فلا ينحرف

ياسرها ..ماذا يهم الناس

لو هم عرفوا..

لا..لن اروى كلمة عنها

..فحبى شرف

لو تمنعون النور عن

عينى..لا اعترف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسلطان


avatar

ذكر عدد الرسائل : 1858
العمر : 39
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نزار قباني (الموسوعة الشعرية)   السبت 8 أكتوبر 2011 - 19:36

إن كنت حبيبتي ساعديني كي أرحل عنك
أو كنت طبيبتي ساعديني كي أشفى منك

لو أني أعرف أن الحب خطير جداً ما أحببت
لو أني أعرف أن البحر عميق جداً ما أبحرت
لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت


أشتقت إليك فعلميني ألا أشتاق
علميني كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علميني كيف تموت الدمعة في الأحداق
علميني كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق
إن كنتي أعز عليك فخذي بيديَّ
فأنا عاشق من رأسي حتى قدمي
لو أني أعرف ان الحب خطير جداً
ما أحببت
لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت
ياكل الحاضر والماضي
ياعمر العمر
هل تسمع صوتي القادم من أعماق البحر
الموج الأزرق في عينيك يناديني نحو الأعمق
وأنا ماعندي تجربة في الحب
ولاعندي زورق
أني أتنفس تحت الماء
أني أغرق
أغرق
أغرق
أغرق
أغرق أغرق أغرق أغرق.............


ياوطني يسعد صباحك

لم الشمل لملم جراحك


ودي اشوفك يوم تضحك

متى الحزن يطلق سراحك؟؟؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نزار قباني (الموسوعة الشعرية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملـــتـقى الشـــعـروالأدب :: شـعــراء وأدبـــاء الــمـــنــتـدى-
انتقل الى: