أهلا وسهلاً بك زائرنا الكريم
نرحب بك ونتمنى ان تتكرم بالتسحيل
او اذا كنت عضو فعليك بتسجيل دخولك
مع تحيات
منتديات جبل حبشي


منتديات من لا منتديات له



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كَيفيَّة تعاملهم مع المبادرة الخليجية... وانتصارهم المزعوم للرئيس الغائب في الجامعة!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.علي العسلي


avatar

ذكر عدد الرسائل : 84
العمر : 50
الدولة : اليمن
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

مُساهمةموضوع: كَيفيَّة تعاملهم مع المبادرة الخليجية... وانتصارهم المزعوم للرئيس الغائب في الجامعة!!   الأحد 7 أكتوبر 2012 - 23:09

ما سر هيجان بقايا النظام على المناضل با سندوة على تكليف الدكتور عبد الحكيم الشرجبي للقيام بأعمال رئيس جامعة صنعاء ونوابه ؟ ؛فلقد اقيل محمد صالح الاحمر قائد القوات الجوية ولم نرى هذا الهيجان بالرغم من اختلاف القرارين في التوقيت والحساسية ،واقيل عمار محمد صالح ، وعلي صالح من مواقعهم الحساسة ولم نلاحظ الاستياء الذي لاحظناه من بقايا النظام عندما اصدر المناضل محمد سالم باسندوة قرارا تكليف الدكتور الشرجبي بدلا عن الدكتور باسردة الذي لم يكن من الاسرة العائلية ولم يكن في مواقع عسكرية حساسة تشعر الاسرة أنها فقدت قوتها ،ولم يكن جنرالا رافق صالح او احد اقربائه في السلك العسكري ،وإنما شخص عادي يحمل جنسية كندية جاءت به الاقدار الى رئاسة الجامعة بالتكليف من قبل وزير وليس من رئيس مجلس الجامعات الاعلى ، إذن فالقضية اعمق واخطر من حب باسردة ،وأكبر من الانتصار لهادي الغائب . إنها جامعة صنعاء التي أنتج فيها نظامه ، واشترى من حسابها تجاره ،وهي قبل كل ذلك وبعده جوار ساحة التغيير التي اطاحت برأس النظام ،وجوار الستين الذي يحتفل فيها متى ما شاءا اللواء علي محسن وشيخ قبيلة حاشد الشيخ صادق الاحمر ،وفيه في كل جمعة حناجر الثوار تهتف بمحاكمة العائلة واسترداد الاموال والمطالبة برفع الحصانة !
وقد أوردت في مقال سابق ما اعتقدت أنها أسبابا مهمة لذلك التشنج الحاصل لدى من كانوا يحكمون بالأمس القريب على سقوط نصيرا لهم في هذا الوقت ،ووفقا لذلك سأحاول استعراض السناريوهات التي اعتمدتها الاسرة للتعامل مع المبادرة الخليجية التي انتجها وسوقها صالح ولكنه الآن يحاول أن يتنصل عنها بأساليب وطرق مختلفة وماكرة وخادعة احيانا ، ولكنه لا يستطيع التحكم في مخرجاتها فقد تولاها قوم اخرون جلبهم هو بغروره وبتقديره الخاطئ للأمور ،وهؤلاء عندهم من الخطط والسيناريوهات ما تجمده في مكانه إن حاول أن يتلاعب عليهم ولا يطيعهم !
وما عليكم ايها القوم بدلا من الاحتشاد في السبعين بسبب أو من غير سبب ،ان تبحثوا للنفاد بجلدكم في أماكن أخرى غير الجامعة أيها المفلسون العابثون الجاهلون!؛ واليكم تحليلي وتقييمي للأمور وكما يأتي:
لقد وافق صالح ومؤتمر ه الشعبي على التوقيع على المبادرة الخليجية وارتضاها خيارا تكتيكيا ربما للانتقال السلمي خلال سنتين ،وبالتالي هذه الفترة غير كافية لإنجاز الآلية التنفيذية المزمنة لأنها في تقديرهم تحتاج الى وقت اطول ،إضافة إلى تخطيطهم بعناية في حال الموافقة على فقرة ما من فقرات المبادرة أو الآلية بحسب الجدول الزمني المقترح وبالسرعة المطلوبة فإنهم سيلجؤون إلى الإعاقة في التنفيذ ،وبالتأكيد سيأخذ التنفيذ وقتا في الحوار . وهذا ما لاحظناه جميعا في الفترة السابقة ،فيأتي العزيز بن عمر الذي يأخذ وقتا هو الاخر فيتم التنفيذ . إن كل هذه الافعال تدل على عدم اقتناعهم بالمبادرة ، وإنما يحاولون التحايل عليها كلما سنحت لهم الفرصة بذلك ،وذلك بغرض إفراغ الثورة من محتواها ومضمونها العميقين ،وعليه كانوا يراهنون أنه بمرور الوقت ستنخفض وتيرة الثورة ووهجها ،وبالتالي ستبدأ تظهر عند القيادات الثورية أو المؤثرة فيها المصالح الشخصية وسيتخلون تدريجيا على المصالح العامة ،إلى ان تهيء الظروف المناسبة واشعال الثورة المضادة ،بعد ان تكون الساحات قد انهكت نتيجة لطول المدة التي كانوا يعتقدون انها تسير وفقا لأهوائهم ومقاصدهم ، وكذلك العمل في نفس الوقت امالة بعض القوى الكبيرة و المؤثرة على الساحات ، ومحاولة اغرائهم ببعض المكاسب في المدى القصير ربما كانت سياستهم وفقا لهذا السيناريو !
لكنهم في اعتقادي فشلوا في ذلك فشلا ذريعا فلم يجدو من الشباب الا مزيدا من الاصرار والعزيمة في تحقيق اهدافهم ،بل ابتكروا وسائل حديثة في الحفاظ على استمرار بقاء الساحات ،ولجعل الثورة تجدد ذاتها بأساليب ووسائل مختلفة ومفاجئة ،فمن انضمام الجيش ،الى ثورة الافراد للتخلص من قادتهم وافقدهم الحيوية والعطاء والتي سميت بثورة المؤسسات الاولى، الى ثورة المؤسسات الثانية التي انطلقت من جامعة صنعاء ، لتؤكد ان الثورة مستمرة في خطها المستقيم وغير قابلة للالتواء او الانحناء !؛وما يجري هذه الايام في جامعة صنعاء وجامعة تعز من حراك ثوري قلب الطاولة على الموقعين واظهر مدى هشاشة وضعف تلك المبادرة والياتها التنفيذية ،ويمكن اسقاطها من قبل اطرافها وليس المتآمرين عليها ! ان ثورة المؤسسات التي هي الهدف والغاية لثورة الشباب ،والتي انطلقت في نسختها الثانية من جامعة صنعاء ،تؤكد بما لا يدع للشك انها التطبيق العملي لثورة الشباب السلمية ،عاشت الثورة ،والخزي والعار لمن صدّق نفسه انه قد بلعها!
كذلك عدم فرض عقوبات على من تم تغييره في السابق ولم ينفذ القرار فوراً، وبخاصة في المؤسسة العسكرية ، وبعد كثرة الخروقات لمبادئ واسس المبادرة الخليجية ،وعدم التشهير في وسائل الاعلام لمن قام بالإعاقة وعدم التنفيذ ، قد مكن المعيقين بان يرتبوا صفوفهم ويقومون بالتجاوز دون خوف !
كذلك ايضا غباء المخططين من بقايا النظام وهم المقتنعون اصلاً بانه لا توجد ثورة وتحليلهم من أن الهبَّات الشعبية هي تقليد لآخرين ، وان القوى السياسية قد استغلت تلك الهبات فقررت الانقلاب على النظام ،وعليه فان على بقايا النظام تقديم تنازلات شكلية ،واغراء بعض القوى بالحصول على بعض المكتسبات ،سيجعل من السهل تفتيتها بإذكاء الصراع فيما بينها ، وبالتالي يقوم المؤتمر الشعبي العام الضلع الثاني(بقايا النظام) من السلطة بإعادة بناء نفسه وصياغة تحالفات جديدة ولربما من قوى قد انضمت للثورة بسبب حروب النظام معها في أوقات كثيرة ،أو مع قوى أقصيت وشكلت ظاهرة قلق للاستمرار بالحكم .إن هذه التحالفات الجديدة ربما قد تكون على أسس غير أخلاقية وذات مشاريع ومرامي صغيرة ، إما مذهبية أو منا طقية أو أسرية أو جغرافية وكلها مشاريع تحمل ضعفها وهزيمتها من مرامي اهدافها ! ؛ وهذا هو ما يتجلى الان وبدء ت تتشكل ملامحها وتظهر بتعاون واضح بين الاجهزة العسكرية وبعض تلك القوى ، والدولة كانت الى وقت قريب تتفرج ولا تحرك ساكنا ،بالرغم انها كانت ترصد تحركات القطع العسكرية والاموال لمثل تلك القوى !
فما هي الكوارث التي حلّت بهم وأوقعتهم في فخ التعصب لقرار رئيس الجمهورية المزعوم ! ؛ والذي ربما قد كشفهم قبل غيره من القوى على انهم يستهدفون ما أمن به من قِيم وما عبّر عنه من مواقف تتقاطع كليا مع تربيتهم وثقافتهم ،إذ أعلن ومن امريكا العصا الغليظة أن الحكم في السابق كان حكما أسريا ً ،وهذا الذي جعلهم يخططون للانقضاض على المبادرة الخليجية من خلال التركيز على الاخ المناضل با سندوة المحسوب على المشترك . ان رئيس الجمهورية قد أدرك التحالفات الجديدة التي تتأمر على اليمن الجديد يمن الدولة المدنية الحديثة ، وبالتالي قام بتنبيه العالم عن التدخل الخارجي ،فقام بالهجوم في سابقة لم يفعلها رئيس قبله ،فانتقده الكثير من الباحثين على المجاهرة بالعداء لدولة ايران الاسلامية ،والذي يعتقد ان بقايا النظام والحوثين هما المستفيدان من إيران ،فمن أين سيأتي الحب لرئيس صار بعيدا عنهم ، وهم الآن يتامرون للإطاحة به؟! ، ولقد حذرت السفارة الامريكية أخيراً من أن الحوثيين هم على وشك إسقاط العاصمة صنعاء ،إذن لا غرابة من هذه الحملة على السيد رئيس الوزراء فقد يُبيتون لشيء لا سامح الله ! وعلى الرئيس هادي ومكتبه الافصاح فورا عن موقفهم مما حدث في جامعة صنعاء وإزالة اللبس الذي تعمد إثارته إعلام أسرة الزعيم المضلل! ؛لكي تعود جامعة صنعاء لممارسة دورها التعليمي والريادي قبل أن تنزلق الامور الى ما لا يحمد عقباها ، وستتحول جامعة صنعاء الى مدرسة مشاغبين إن لم تتدخل أيها الرئيس سريعاً ، وتعلن من مكان إقامتك تأييدك لما أتخذه رئيس الوزراء ،لأن ما عمله هو إجراء صحيح ومؤقت لحل مشكلة كانوا قد أعدوا لها عدتهم ليحرجوك أيها الاخ الرئيس في مهمتك الوطنية التي ستعود بالنفع على جميع المواطنين ،وليس بجديد ما يفعلون! ؛ فقد فعلوها عندما سافر ت الى مكة في السعودية عندما حاولت مجموعة منهم اقتحام وزارة الدفاع مما جعلك تقطع زيارتك وتعود الى ارض الوطن ،وعندئذ حذرناك وقلنا لك ان لم تفعلها الآن فلن تفعلها بعد ذلك!
وخلاصة القول أن المبادرة الخليجية تتعرض لخطر الفشل جراء الممارسات الصبيانية ،اخرها ما حصل في جامعة صنعاء من اعتداء على حرم جامعي وضرب لأساتذة محترمين من قبل طرف من اطراف المبادرة ،وهذا يؤكد عدم رغبته في الاستمرار في تنفيذ ما تبقى من بنود المبادرة ،ولكن هيهات هيهات فالمجتمع الدولي بالمرصاد لمن تسوِّل له نفسه التراجع عن تعهداته التي قطعها على من وقع عليهم أمام مرئ ومسمع العالم كله !
اخي العزيز جمال بن عمر لم نعد نسمع لك صوتا ،وكيف تستطيع الصمت وأنت الذي تعرف معنى العلم والعلماء ،ومعنى الحرم الجامعي ،وكونك المرجعية ألا يحق لأعضاء هيئة التدريس أن يمارسوا حقهم في انتخاب استاذ جامعي وبمعايير اكاديمية ؟ ؛وهل التوافق سيدي السفير يشمل الشجر والحجر بما في ذلك الجامعات؟ ؛ لقد جلب لنا تعيين رئيس الجامعة في السابق توطين وتصدير الفساد والمحسوبية وانخفاض مستوى التعليم ،واخيرا تحوَّل المعين الى جنرال عسكري ،بل إلى رئيس عصابة استقدمها من خارج الجامعة لتمارس العنف القاتل ضد اعضاء هيئة التدريس ،فنشكوه اليك هو وجميع من اعتدوا معه علينا وهذا بلاغ بهم إليك ! ؛ ونرجو ألا يطول سكوتك وتنطق بالحق على من اعتدى ،وتقول لنا هل إجراءات السيد رئيس الوزراء طبيعية وضمن حدود ما فوضه الرئيس قبل مغادرته ؟ ؛وهل ما يفعله الاخر من استفزاز أمر طبيعي ،وبخاصة باستغلال سلطاته غير الشرعية بإغلاق الجامعة ،افلا تعد جريمة وخيانة للجيل الذي يتعلم الآن !
السيد السفير بن عمر لقد وصل الامر حد لا يطاق اذا استمر هذا الوضع سنلعن المبادرة وسنكفر بها عندما تصل الانتهاكات إلى الجامعات مفتاح التغيير وعقل الامة وأنت لا تحرك ساكنا فتلك الكارثة ولا امل بما سوقته لنا من سعادة في قادم الايام ، فنرجو أن توبخ الطرف الذي استباح الجامعة وفرض الطوارئ فيها وأقفل مكتب الرئيس المكلف حتى كتابة هذا المقال !
سيدي السفير اعلم انك عراب هذه المبادرة ،وتتعاطف بصدق مع تطلعات الشباب وتقدر تضحياتهم ،فإما ان تنصفهم في الاعتداء على جامعتهم ،وإما ان تعلن فشل هذه المبادرة وتقود من أفشلها الى محاكم دولية !
واستسمحُ الشاعر عدنان العبسي لأختم هذا المقال ببعض ابياته فلقد عبر عن المشهد بقصيدة طويلة عن وضع الجامعة سأكتفي بالاتي منها :
منصب رئيس الجامعة لا يشغله الا مثقف عن طريق الانتخاب
راحـــت سياسة شل منه ناوله حرام ما ترجع لو الشيطان تاب
دكاترتنا فاهميـــــن القلقله ورافضين النهب هذا والخراب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كَيفيَّة تعاملهم مع المبادرة الخليجية... وانتصارهم المزعوم للرئيس الغائب في الجامعة!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الـمـنتــــدى :: الـملتـقى السـياسـي-
انتقل الى: